سبب فقدان بايدن أعصابه من الرئيس الأوكراني زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية.. هذا ما حدث بينهما

واشنطن- خليج 24| سبب فقدان الرئيس الأمريكي جو بايدن أعصابه خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي.

Advertisement

واليوم كشفت شبكة CNBC الأمريكية عن أن بايدن فقد أعصابه خلال إحدى المكالمات الهاتفية التي كان يجريها مع زيلينسكي.

وقالت إنه منذ دخول روسيا لحدود أوكرانيا، أصبحت مكالمات الرئيسان الأمريكي والأوكراني روتينية.

وأضافت “اشتملت الكثير من المكالمات على الإعلان عن حزم جديدة من المساعدات العسكرية لكييف”.

لكن مكالمة هاتفية بين الزعيمين في يونيو كانت مختلفة عن سابقاتها، وفقًا لأربعة أشخاص مطلعين على المكالمة، حسب الشبكة.

وذكرت أنه في إحدى المكالمات كان بايدن قد انتهى بالكاد من إخبار زيلينسكي بأنه قد أعطى الضوء الأخضر لمليار دولار أخرى من المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا.

وأردفت “عندما بدأ زيلينسكي في سرد ​​كل المساعدة الإضافية التي يحتاجها ولم يحصل عليها”.

Advertisement

في حين، نقلت عن أشخاص مطلعين على المكالمة قولهم إن الرئيس الأمريكي فقد أعصابه.

وقال هؤلاء تحدث بحدة لزيلنسكي إن الشعب الأمريكي كان كريمًا للغاية.

ثم أضاف أن “إدارته والجيش الأمريكي يعملان بجد لمساعدة أوكرانيا”.

ولم يكتفي بذلك بل رفع صوته على زيلنسكي قائلا له “يمكن أن تُظهر المزيد من الامتنان”.

لكن حاول المسؤولون في الإدارة التغطية على هذه الواقعة قائلين إن علاقة بايدن وزيلينسكي لم يشوبها شائبة.

وأشاروا إلى أن زيلينسكي أدلى ببيان أشاد فيه بالولايات المتحدة لمساعدتها السخية، حسب وصفهم.

ولفتت شبكة CNBC إلى أن الصدام يعكس وعي الرئيس الامريكي المبكر بأن الدعم العام والكونغرس لإرسال مليارات الدولارات إلى أوكرانيا قد يبدأ في التلاشي.

وأضافت “يبدو أن اللحظة التي يستعد فيها الرئيس لمطالبة الكونجرس بمنح الضوء الأخضر حتى في الأموال لأوكرانيا لا الأسلحة فقط قد اقتربت”.

كما يواجه بايدن الآن مقاومة من بعض الجمهوريين والديمقراطيين لم تكن موجودة في السابق.

وذلك عندما وافق الكونجرس على منح أموال لأوكرانيا السابقة.

في حين يأمل المشرعون وجماعات الضغط الأوكرانية في الحصول على 60 مليار دولار.

بينما يتوقع بعض المسؤولين المطلعين على أن تنتهي المناقشات على 50 مليار دولار.

الأكثر أهمية تأكيد مقربين من بايدن مطلعين على المكالمة تأكيدهم أنه قبل المكالمة الهاتفية في 15 يونيو كان إحباط الرئيس من زيلينسكي يتزايد منذ أسابيع.

وكشفوا “شعر بايدن وبعض كبار مساعديه أن الإدارة كانت تفعل كل ما في وسعها بأسرع ما يمكن”.

لكن زيلينسكي استمر في التركيز علنًا على ما لم يتم فعله فقط، حسب الشبكة الأمريكية.

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri