
جاكرتا – أفاد المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض بأن هزة أرضية قوية ضربت جزيرة جاوة الإندونيسية، خلال يوم السبت الماضي، مسجلة قوة 6.2 درجات على مقياس ريختر.
وأوضح المركز العلمي، في بياناته الرسمية التي نشرها عقب وقوع الحدث الجيولوجي، أن مركز الزلزال وقع على عمق كبير وصل إلى 376 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
ويأتي هذا الإعلان من قبل الجهة الألمانية المتخصصة في رصد النشاط الزلزالي العالمي، مما يؤكد حجم القوة التي سجلتها أجهزة الرصد في المنطقة.
وتعد جزيرة جاوة واحدة من أكثر الجزر كثافة سكانية في العالم، وتقع ضمن حلقة النار المحيط الهادي النشطة زلزالياً، مما يجعلها عرضة لهزات متكررة.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة ناتجة عن هذه الهزة تحديداً، نظراً للعمق الكبير الذي حدث فيه الزلزال.
ويعمل الخبراء على تحليل البيانات الزلزالية لتحديد ما إذا كانت هناك هزات ارتدادية محتملة قد تؤثر على المناطق المجاورة لمركز الزلزال.
وتسعى السلطات الإندونيسية دائماً إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر للتعامل مع المخاطر الطبيعية التي تهدد سكان الجزيرة الكثيفين.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الطاقة المتحررة من الزلزال كانت كبيرة، لكن العمق قلل من حدة الاهتزازات المحسوسة على السطح.
وقامت فرق الطوارئ المحلية بمراقبة الوضع عن كثب للتأكد من سلامة البنية التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق القريبة من بؤرة الزلزال.
ولا يزال المركز الألماني يواصل تحديث معلوماته حول تفاصيل الزلزال وموقعه الدقيق بالنسبة للمدن الكبرى في جاوة.
وتعتبر هذه الحادثة جزءاً من النشاط الزلزالي المستمر في منطقة جنوب شرق آسيا، التي تشهد حركة تكتونية نشطة بشكل دائم.
وحذر خبراء جيولوجيون سابقون من احتمالية حدوث زلازل أقوى في المستقبل القريب بسبب الضغوط التكتونية المتراكمة.
وتعمل الحكومة الإندونيسية على تحسين معايير البناء المقاوم للزلازل في المدن الكبرى لتقليل المخاطر المحتملة على الأرواح والممتلكات.
وسجلت المنطقة في السنوات الماضية عدة هزات أرضية متفاوتة القوة، بعضها تسبب في دمار واسع ونزوح آلاف السكان.
ويبقى المركز الألماني مرجعاً أساسياً للعديد من الدول في الحصول على بيانات دقيقة وسريعة حول الأحداث الزلزالية العالمية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76723
