الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

رئيس المخابرات المصرية يبحث مع وفد «حماس» برئاسة الحية استكمال تنفيذ اتفاق غزة

شارك
رئيس المخابرات المصرية يبحث مع وفد «حماس» برئاسة الحية استكمال تنفيذ اتفاق غزة

بحث رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، اليوم الأحد، مع وفد من حركة «حماس» برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، سبل استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في مستهل زيارة رسمية للوفد إلى مصر.

ما تناوله اللقاء

وأفادت وكالة الأنباء المصرية بأن رشاد استقبل الوفد، من دون تحديد مكان اللقاء، وأن الاجتماع تناول «سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب». ونقلت الوكالة عن الوفد تثمينه «الجهود المصرية لتعزيز الاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة»، وتجديده التزام الحركة «بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة».

وقالت «حماس» في بيان إن اللقاء جرى في «مقر قيادة الجهاز، في مستهل زيارة رسمية إلى مصر»، وإن الوفد استعرض التطورات السياسية والميدانية في القطاع والضفة الغربية، بما فيها الانتهاكات الإسرائيلية اليومية والتنكر لاتفاق شرم الشيخ ولخطة ترامب وإعلان رفض خارطة الطريق. وتطرق الوفد كذلك إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

وفد رفيع في القاهرة

ويضم الوفد إلى جانب الحية رئيس مجلس شورى الحركة محمد درويش، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيسها في الضفة الغربية زاهر جبارين، ومسؤول مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وعضو القيادة السياسية غازي حمد.

وكان مصدر في الحركة أعلن السبت أن وفداً قيادياً رفيع المستوى برئاسة الحية يصل إلى القاهرة الأحد لبحث ملفات في مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في وقت سابق الأحد، إن لقاءات القاهرة تهدف إلى إطلاع الوسطاء على الانتهاكات الإسرائيلية وضمان إلزام إسرائيل بخارطة الطريق.

خارطة طريق معلّقة

وتأتي الزيارة فيما تشهد مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار تبايناً بشأن تنفيذ مراحله التالية. ففي 31 يوليو 2026 أعلن «مجلس السلام» التوصل إلى «خارطة طريق مفصلة» لتنفيذ المراحل التالية، وقال إن «حماس» وافقت عليها.

وتنص الخارطة، التي حملت عنوان «خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيلي تدريجي ومتوازٍ، وانتقال إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، بالتزامن مع إعادة الإعمار.

وفي 9 أغسطس 2026 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض تل أبيب خارطة الطريق، متمسكاً بنزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب من القطاع. وجددت «حماس» عقب ذلك تمسكها بتنفيذ الخارطة، ودعت الوسطاء إلى ضمان التزام جميع الأطراف بما اتُّفق عليه.

خلفية الاتفاق

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أُبرم بعد عامين من الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح، ودماراً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً