خبر صادم بشأن إقامات الوافدين في الكويت

 

Advertisement

الكويت – خليج 24| قررت الحكومة الكويتية يوم الأربعاء، وقف منح الوافدين إقامة لمدة عامين أو أكثر، والاكتفاء بمنحها لمدة عام فقط. وفق صحيفة الراي المحلية.

وأفادت مصادر بأن وزارة الداخلية أوقفت منح إقامة للوافدين لمدة سنتين أو أكثر، واكتفت فقط بسنة واحدة.

وقالت إن القرار يشمل زوجات المواطنين وأبناء المواطنات وأمهات المواطنين الوافدات وزوجات الوافدين وأبناؤهم.

وأرجعت المصادر القرار إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد التي عرقلت عديد الأعمال.

وبينت أنَّ منح إقامة الوافدين ضمن هذه الفئات لأكثر من سنة، “يتطلّب فحوصًا طبية ومراجعة قيود أمنية وأمور فنية”.

وذكرت أنَّ وقف منح الإقامة لأكثر من سنة سارٍ على الجميع.

Advertisement

واستثنت العاملين في القطاع الأهلي الموجودين بالكويت ولديهم أذونات عمل رسمية لسنتين أو أكثر.

وكان مرشح كويتي للانتخابات البرلمانية عرض طريقة مقترحة بغية إحلال الكويتيين في الوزارات مكان 97 ألف وافد ينشطون في البلاد.

ونقلت صحيفة “القبس” عن مرشح الدائرة الأولى النائب السابق كامل العوضي: “لدينا 97 ألف موظف غير كويتي و310 ألف كويتي”.

واستهجن تخصيص ما نسبته 26% من العاملين بقطاع الدولة من الوافدين الأجانب على حساب أي مواطن كويتي.

واقترح بأن الحل يكمن بإقالة 10 آلاف موظف وافد سنويًا وإحلال موظفين كويتيين بدلا منهم.

وقال العوضي: “يجب تنفيذ عملية إحلال، (وأن نقول للموظف الأجنبي) مشكور ما قصرت جزاك الله ألف خير”.

وأشار إلى أن الدولة لو نفذت مقترحه فلن يكون هناك وجود للوافدين في الوزارات بـ10 سنوات.

وكانت المباحث قبضت على كويتي مجهول بحالة غير طبيعية، لترويعه المصلين أثناء صلاة الظهر في مسجد بمنطقة سعد العبدالله بالجهراء.

وأفادت صحيفة “الأنباء” المحلية بأن المصلين تفاجأوا بأربعيني يدخل المسجد ويرمي نفسه أرضًا ويبدأ بالصراخ.

وبينت أن ذلك دفع الخطيب للتوقف لحين التعامل مع شخص كويتي كهذا.

ونبهت الصحيفة إلى أن مصلون اقتربوا منه وعملوا على تهدئته وإخراجه من المسجد.

وقالت: “مصلين تواصلوا مع عمليات الداخلية فأحضرت دورية إلى موقع البلاغ، إلا أن الشخص هرب لجهة غير معلومة”.

ورجحت تحديد هويته وهو كويتي وإبلاغ الشرطة بذلك، لأنه ألقى بهوية وسط المسجد وجرى التقاطها وتسليمها إليه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الواقعة دبت الرعب بنفوس المصلين خشية أن يكون مفخخًا.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri