الإثنين، 24 أغسطس 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

حريق على متن ناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف على بعد 63 ميلاً بحرياً غربي ينبع

شارك
حريق على متن ناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف على بعد 63 ميلاً بحرياً غربي ينبع

أصيبت ناقلة نفط بمقذوف مجهول في البحر الأحمر على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية، فاندلع حريق على سطحها الرئيسي، بحسب ما أعلنته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الاثنين. وأفادت الهيئة بأن أفراد طاقم السفينة جميعهم بخير، وبأنه لم يُبلَّغ عن أي أثر بيئي ناجم عن الحادث.

ولم تكشف الهيئة هوية الناقلة ولا الجهة التي أطلقت المقذوف، ودعت السفن العابرة في تلك المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

حصيلة ستة أشهر من الاضطراب البحري

ووفق تقرير نشرته الهيئة الجمعة عن الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس/آب 2026، بلغ عدد التحذيرات منذ مطلع العام الجاري 88 تحذيراً و12 إرشاداً، إضافة إلى 74 حادثاً مرتبطاً بالصراع الإيراني الأمريكي، و3 هجمات على سفن شحن في البحر الأحمر.

وسجّل التقرير ذاته 54 بلاغاً عن أضرار لحقت بسفن، و13 حالة اقتراب خطير، و23 إصابة أو وفاة، و3 خسائر كلية مؤكدة لسفن، أي ما مجموعه 74 حدثاً خلال 159 يوماً منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني.

وبيّن التقرير أن حركة عبور السفن من الخليج وإليه عبر مضيق هرمز تراجعت خلال الأسبوع الأول من أغسطس الجاري إلى نحو 4 بالمئة من مستوياتها قبل العدوان الأمريكي على إيران في 28 فبراير/شباط 2026.

تهديد اقتصادي متزامن

وصدر التقرير غداة تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحرب اقتصادية غير مسبوقة على إيران، وتوعّده الدول التي تدعم طهران بعواقب اقتصادية وخيمة.

مسار التصعيد منذ فبراير

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، ردّت عليها طهران بهجمات على إسرائيل وعلى أهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

وفي 18 يونيو/حزيران وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن تنفيذها تعثّر بسبب خلافات حول أمن المضيق.

وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي عاودت الولايات المتحدة شنّ هجماتها على إيران، وردّت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً