توعدتها برد مؤلم.. حكومة اليمن تؤكد أنها ستفشل محاولات الإمارات تعطيل الميناء الحديث

   

شبوة- خليج 24 | توعدت حكومة اليمن اليوم الخميس دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية محاولات الأخيرة تعطيل عمل ميناء “قنا” النفطي الحديث.

Advertisement

وشدد مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة شبوة شرقي اليمن أن ميناء “قنا” سيكون خاضعًا لسيادة الدولة.

وأكد المصدر أن ميناء “قنا” سيبقى كأول ميناء متحرر من الوصاية الأجنبية، في إشارة إلى دولة الإمارات.

وحذر الإمارات والمليشيات الموالية لها في اليمن من أي “تصرف أحمق يستهدف الميناء”.

وذكر المصدر في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام في اليمن اليوم “ميناء قنا هو الوحيد الذي لا يتواجد فيه الإماراتيون”.

وأضاف “لا يتحكم الإماراتيون به (الميناء) وخاضع بالكامل لسيادة الدولة”.

وهدد المصدر من أي تصرف أحمق لاستهداف الميناء “فسيكون الرد مؤلمًا وقاسيًا”.

Advertisement

ونبه المصدر الرسمي في اليمن إلى أن “افتتاح ميناء قنا كان بموجب قرار مجلس الوزراء وتوجيهات الرئيس عبد ربه هادي”.

وقال “من كانوا يعرقلون وصول الوقود عندما كانوا متمردين يريدون تعطيل عمل ميناء قنا من داخل الحكومة”.

وذلك في إشارة إلى سعي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا عبر وزرائه في الحكومة لتعطيل الميناء.

وأكد المصدر وجود من يحاول عرقلة عمل الميناء وإيقاف تصاريح دخول السفن.

وكان محافظ شبوة محمد صالح بن عديو أعلن الخميس الماضي افتتاح ميناء “قنا” النفطي والتجاري في مديرية رضوم.

ويعد هذا الميناء الثاني الذي تتحكم به السلطات اليمنية من أصل ثلاثة في شبوة.

وتسيطر القوات الإماراتية على ميناء بلحاف لتصدير الغاز المسال منذ العام 2017.

وترفض القوات الإماراتية إخلائه رغم مطالبات متكررة من قبل السلطات في اليمن بذلك.

وتعتبر محافظة شبوة واحدة من أهم المحافظات في اليمن بسبب الثروة النفطية بها.

وأثار تدشين المحافظ للميناء واستقباله أول شحنة نفط استياء الوزراء المحسوبين على المجلس الانتقالي.

ودفع هذا الافتتاح وزير النقل عبد السلام حميد لمقاطعة اجتماع عقده رئيس الوزراء يوم الأحد في العاصمة المؤقتة عدن.

وضم الاجتماع الوزراء ومسؤولي الهيئات المعنية بالإشراف على عمل المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وكانت وسائل إعلام يمنية ممولة إماراتيا ونشطاء موالون لها شنوا حملة ضد محافظ شبوة على خلفية افتتاحه الميناء الخميس الماضي.

وبتحريض إماراتي حاول المجلس الانتقالي إصدار أوامر من الحكومة من خلال وزرائه لعرقلة وصول الباخرة الثالثة للميناء.

قد يعجبك ايضا