تواصل الضغوط على الحكومة البريطانية لإيقاف دعم السعودية بحرب اليمن

   

لندن- خليج 24| يواصل حقوقيون وإعلاميون في بريطانيا الضغط على حكومة بلادهم لوقف دعمها للمملكة العربية السعودية في حربها التي تشنها على اليمن.

Advertisement

وذكر موقع Middle East Eye البريطاني أن دعوات تصاعدت للحكومة البريطانية لكي تحذو حذو إدارة بايدن ووقف دعم السعودية بحربها.

وأكد أن الحرب التي تقودها السعودية على اليمن والتي غذتها الأسلحة الأمريكية والبريطانية أدت لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن مؤخرا إنهاء كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن.

وقال موقع Middle East Eye إنه “يجب أن نتوقف قليلاً ونأخذ هذا في الاعتبار”.

وأضاف “يمكن أن يكون انعكاس قرار واشنطن بشأن اليمن أحد أهم الأحداث في السياسة العالمية لسنوات”.

ورأى أنه سيوفر طريقة للخروج من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Advertisement

لكن للموقع رأي آخر، مؤكدا أن القرار الأمريكي “يمثل إذلالًا كبيرًا لكل من العائلة المالكة السعودية ومورد الأسلحة الرئيسي الآخر وهي بريطانيا”.

وأردف “جميع أطراف النزاع اليمني متعدد الجوانب مذنبون بارتكاب انتهاكات متسلسلة للقانون الدولي”.

لكن السعوديين كانوا الجناة الرئيسيين، فما يقرب من ثلثي الوفيات المدنية كانت بسبب قصف التحالف العشوائي، بحسب الموقع.

وأكد أن “الحصار الذي فرضه السعوديون وشركاؤهم هو السبب الرئيسي للأزمة الإنسانية التي أودت بحياة أكثر من 85 ألف طفل”.

وبحسب الموقع الإخباري البريطاني “هذا العنف هو عنفنا أيضًا”.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية كشفت عن ضغوط أمريكية على بريطانيا لوقف صفات السلاح إلى السعودية والإمارات.

وأشارت الصحيفة إلى ضغوط يمارسها مشرعون بارزون في الكونغرس الأمريكي على الحكومة البريطانية برئاسة بورسين جوسين لوقف صفقات السلاح.

وشدد المشرعون على ضرورة وقف بريطانيا صفقات السلاح إلى السعودية والإمارات بسبب حربهما على اليمن.

ولفتوا إلى أهمية التزام بالمسؤولية الأخلاقية وإنهاء التواطؤ في الحرب المدمرة على اليمن.

وأصدر السيناتور الديمقراطي رون ويدين رئيس اللجنة المالية المؤثرة بمجلس الشيوخ الناقد القوي للحرب في اليمن بيانا حول ذلك.

وشدد على ضرورة حذو حلفاء أمريكا مثل بريطانيا وفرنسا فنفس الشيء مباشرة.

وكان يشير ويدين إلى قرار الإدارة الأمريكية تجميد صفقات السلاح إلى السعودية والإمارات.

كما لفت ويدين إلى قرار ترامب إنهاء الدعم العسكري للحرب التي تشنها السعودية والإمارات على اليمن منذ 6 أعوام.

من جهته، أكد السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي أنه يعرف أن الكثيرين ببريطانيا “يشاركوننا الرأي حول مبيعات السلاح التي تغذي حرب اليمن”.

وقاد ميرفي حملة لوقف صفقات بيع السلاح للسعودية والإمارات بسبب حربهما على اليمن.

ولذلك يؤكد ميرفي أن المنافع الاقتصادية من مبيعات الأسلحة يجب ألا تتفوق على أمننا القومي ومسؤوليتنا الأخلاقية.

وشدد على استمرار “وقف تواطؤ الحكومة البريطانية في هذا الكابوس (حرب اليمن)”.

الأكثر أهمية ما لفت إليه إلى ضرورة عمل الولايات المتحدة وبريطانيا في تناسق قوي جدا وأفضل من تصرف طرف لوحده.

وأعرب ميرفي عن أمله في أن تعمل حكومتا بلدينا وتمنحا الأولوية للحل لدبلوماسي في اليمن”.

وأشارت “الغارديان” إلى رفض وزارة الخارجية الأمريكية التعليق حول إمكانية ضغط بايدن على حكومة جونسون عمل نفس الأمر.

ونقلت عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله “قمنا بإعادة تفعيل عملية التعاون المشترك للتعامل مع حالات بعينها وبقيادة البيت الأبيض”.

وأوضح أن ذلك “بالتعاون مع الوكالات الأخرى وجلب الخبرة والانضباط والشمولية لعملية اتخاذ القرار في هذه الموضوعات”.

وأردف المتحدث الأمريكي “نحيلكم إلى الحكومة البريطانية لكي تتحدث عن سياساتها في صفقات السلاح”.

لكن “الغارديان” لفتت إلى أنه ليس من الواضح إن كانت الولايات المتحدة ستحظر على شركات السلاح الأمريكية بيع قطع للشركات البريطانية.

ونقلت عن مسؤولة شؤون الخليج سابقا بمجلس الأمن القومي بإدارة دونالد ترامب كريستين فونتينروز “الضغط على بريطانيا سيتم بهدوء”.

وأضافت أن “الضغط سيتم بطريقة خاصة فلا يمكن (لبايدن) أن يظهر بمظهر المتعجرف أكثر من الرئيس السابق”.

وإلا بدا وكأنه يحاول الضغط على بريطانيا وشل اقتصادها أكثر في محاولات التعافي الاقتصادي بمرحلة ما بعد كورونا، وفق فونتينروز.

قد يعجبك ايضا