تفاصيل مثيرة جديدة لتمويل السعودية والإمارات للثورة المضادة في تونس

   

 

Advertisement

تونس – خليج 24| أزاح وزير تونسي سابق التفاصيل عن دعم المملكة العربية السعودية والإمارات للثورة المضادة في البلاد؛ من أجل إحداث الخراب والفساد ومواجهة الإخوان المسلمين.

وكتب الوزير لزهر العكرمي أن حزب نداء تونس تلقى دعمًا 40 مليون دولار من الإمارات والسعودية بفترة رئاسة الباجي قائد السبسي.

وقال إن نداء تونس حصل على 40 مليون دولار على شكل دفعات أرسلت من دولتين عربيتين (في إشارة للإمارات والسعودية).

وأشار إلى أن إيداعها في الخارج في حسابات القيادات الأولى في الحزب.

وكان محسن مرزوق رئيس حزب مشروع تونس رئيس الحملة الانتخابية لقائد السبسي أكد بحوار سابق تلقي الأخير لـ”هبة إماراتية”.

وذكر أنها شملت سيارتين مصفحتين، مؤكدًا أنها لم تأتِ للحزب بل جاءت للسبسي الذي تربطه صداقة وثيقة بالإمارات منذ زمن الشيخ زايد آل نهيان”.

Advertisement

ونشرت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) تفاصيل صادمة عن “الدور التخريبي” للسعودية والإمارات بتمويل الثورة المضادة في تونس .

وشاركت المنظمة التفاصيل في تقدير موقف بعنوان (تونس بعد 10 سنوات من الربيع العربي: قصة نجاح تهددها الإمارات والسعودية).

وقال التقدير إن السعودية التي استقر أمر بن علي فيها بعد فراره من تونس تعاونت مع الإمارات.

وأشار إلى أنهما أنفقتا عشرات مليارات الدولارات لمعارضة ليس فقط الثورة.

وعزا التقدير الانفاق المهول لإفشال الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال إن السعودية والإمارات دعمتا الثورة المضادة التي قادها عبد الفتاح السيسي في مصر.

وكشف التقدير عن تمويليهما حرفيًا الانقلاب العسكري الدموي الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية وقمعَ الثورة عام 2013.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف من الثوار والناشطين المصريين لا يزالون يقبعون بالسجون إلى يومنا هذا.

بينما في ليبيا، فذكر التقدير أن السعودية والإمارات دعمتا مجرم الحرب الذي يقود الثورة المضادة خليفة حفتر.

وأكد أن الإمارات قصفت “خصوم حفتر بمساعدة الديكتاتور المصري السيسي”.

ونبه التقدير إلى أنها تواصل استهداف الليبيين بطائرات بدون طيار حتى الآن.

فيما ركزت دعم الثورة المضادة في تونس من قبل السعودية والإمارات على القوى المناهضة للديمقراطية.

وامدت الرياض وأبو ظبي –وفق التقدير- بالأموال واحدة من رموز الثورة المضادة وهي عبير موسي.

وشغلت موسي منصبًا حكوميًا في عهد بن علي التي تقود حاليًا الحزب الدستوري الحر.

وفي حينه، استنكرت موسي إصلاحات الربيع العربي ودافعت عن دكتاتورية بن علي.

وعرفت المنظمة موسي بأنها تمثل الزخم الجديد للثورة المضادة في تونس .

بينما عزت وسائل إعلام أمريكية رئيسية صعود موسي إلى سياسة داخلية.

وذكرت أن دعوتها توصف بـ”الحنين للعصر القديم الذي يتحدى مكاسب تونس الديمقراطية“.

لكن التقدير قال إن الحقيقة أنها ممولة من النظامين السعودي والإماراتي.

ويرى أن الدولتين العربيتين قد تريا فيها فرصة لتنصيب نسخة تونسية من السيسي المصري المعادي للديمقراطية.

وبحسب التقدير، فإن لا تزال الثورة في تونس مستمرة، رغم مضاء 10 سنوات عليها.

وأكد أن “تونس لا تزال محمية من الحروب الأهلية والقصف العسكري، إلا أنها لم تخرج من منطقة الخطر بعد”.

وكشف التقدير عن منح الولايات المتحدة السعودية والإمارات شيكًا مفتوحًا للتدخل بالسياسة الداخلية لجيرانهما وخنق الإصلاح الديمقراطي بالمنطقة.

وخلصت المنظمة إلى أن “التونسيون سيكونون أصحاب القرار النهائي بمستقبل بلدهم”.

ورأت أن أفضل طريقة لمساعدتهم بمطالبة واشنطن وضع حد لسياسة الشيكات المفتوحة”.

قد يعجبك ايضا