تصريح جديد.. ماذا قال مهاتير محمد عن الإمارات والبحرين ؟

   

كوالالمبور- خليج 24 | شن رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد هجوما شديدا على كل من الإمارات والبحرين .

Advertisement

جاء ذلك خلال مشاركة مهاتير محمد في كلمة له خلال فعاليات مبادرة “2021 عام مواجهة التطبيع” الذي عقد في قطاع غزة.

وقال بإشارة إلى الإمارات والبحرين إن “المواقف التي اتخذتها بعض الدول التي كنا نظن ونأمل أن تكون مؤيدة للفلسطينيين وفلسطين”.

وأضاف محمد ” للأسف كانت مواقف صادمة بل ومروعة تماما”.

وأردف “إحدى دواعي القلق الأولى أنه عندما تقرر أمة لطالما وقفت إلى جانب الفلسطينيين وفلسطين تطبيع العلاقات”.

وتابع محمد فإن تكون بذلك قد اعترفت بشكل مباشر أو غير مباشر بدولة إسرائيل كما حددتها (تل أبيب) وأنصارها”.

وشدد على أن الدول المطبعة تلحق ضررا فوريا بموقف الفلسطينيين ودولة فلسطين.

وفي شهر سبتمبر الماضي وقعت الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء توقيع اتفاق التطبيع على الرغم من الرفض الفلسطيني العارم لهذا القرار والذي اعتبر طعنة في الظهر.

Advertisement

وبعد ذلك وقعت كلا من السودان والمغرب على اتفاقات تطبيع مع الاحتلال.

ونبه محمد إلى أن التطبيع يضفي شرعية على السياسات والأعمال غير المشروعة التي ترتكبها وارتكبتها إسرائيل منذ قيامها.

وبين أن الذريعة للمضي في التطبيع كانت هي الرد على تهديد إسرائيل بالقيام بعمل غير قانوني ضد الفلسطينيين (الضم).

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاهلهم بعد ذلك وأظهر غطرسته، مضيفا “هذا يشبه ببساطة عمل بلطجي وضيع”.

ولفت محمد إلى أن الفلسطينيين خاضوا رحلة طويلة وشاقة ومؤلمة لكنهم تمكنوا من المثابرة رغم الظلم والقسوة.

وتساءل “كيف يمكن لنا نحن المتعاطفون معهم والداعمين لقضيتهم أن نقبل بإخراجنا من مسار هذه القضية”.

“ومن السعي والعمل مع الفلسطينيين لتحقيق السلام والحرية والعدالة؟، بحسب مهاتير محمد .

من جانبه، قال الكاتب والباحث الكويتي في الصراع العربي- الإسرائيلي عبد الله الموسوي إن هذا العام هو عام مقاومة الشعوب.

وذلك لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ، موجها رسالة إلى “أعداء الأمة” الذين يحاولون جعل التطبيع أمرا واقعا ومقبولا.

ونبه الموسوي إلى أنه “إذا طبعت الحكومات فإن الشعوب واعية مؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية”.

وأردف “الشعوب واعية ومؤمنة بأن الحق الفلسطيني لا بد أن يعود لأن القاعدة القانونية بالحد الأدنى تقول الحق لا يسقط بالتقادم.

ولفت الموسوي إلى أن 2021 سيكون عام “مقاومة الشعوب للمحتل وسيتضمن العديد من الفعاليات لخدمة القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الكويت لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني وترفض التطبيع بكل أشكاله مع الاحتلال حتى زواله.

قد يعجبك ايضا