الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

تسعة قتلى و11 مصاباً في غارات إسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوبي لبنان

شارك
تسعة قتلى و11 مصاباً في غارات إسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوبي لبنان

قُتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان اليوم السبت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأوضحت الوكالة أن سبعة منهم قضوا حين قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً في بلدة أنصار، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، فيما قُتل اثنان في غارة على بلدة دير الزهراني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف خلال الليل بنية تحتية لحزب الله في ما وصفها بمنطقة أمنية في جنوب لبنان، رداً على أنشطة استهدفت جنوده.

إدانة لبنانية رسمية

وندد مسؤولون لبنانيون بالهجمات. وكتب رئيس الوزراء نواف سلام في منشور على منصة «إكس»: «شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين استشهدوا فيه ليسوا أهدافاً عسكرية».

الأعنف منذ اتفاق الإطار

وتُعد هذه الغارات من بين الأكثر دموية في الأسابيع التي أعقبت موافقة لبنان على اتفاق إطاري بوساطة أميركية مع إسرائيل. وتنص بنود الاتفاق على بقاء القوات الإسرائيلية داخل المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الجيش اللبناني السيطرة، وهي شروط رفضها الحزب المدعوم من إيران واعتبرها استسلاماً.

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في خطاب أمس الجمعة: «السلطة اللبنانية تذهب إلى اتفاق الإطار.. اتفاق الإطار الذي ليس لا اتفاقاً ولا إطاراً.. هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي توقع عليه السلطة اللبنانية».

خلاف على بقاء القوات الإسرائيلية

وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على شريط من جنوب لبنان خلال الحرب مع حزب الله في وقت سابق من العام الجاري، وهي الحرب التي اندلعت بعدما أطلق الحزب النار على إسرائيل بعد يومين من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وتقول إسرائيل إنها ستبقي قواتها هناك لحماية شمالها من أي هجمات أخرى.

وخلال زيارة إلى جنوب لبنان يوم الخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها إلى حين نزع سلاح حزب الله، في حين قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً هناك لا يتوافق مع الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق المبرم مع الحكومة اللبنانية.

وقُتل ما لا يقل عن 4300 شخص في لبنان في أحدث جولة من الأعمال القتالية منذ الثاني من مارس.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً