الأحد، 13 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

ترمب يصف اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان بأنها «خطوة كبيرة وجريئة»

شارك
ترمب يصف اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان بأنها «خطوة كبيرة وجريئة»

رحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، معبّرًا الأحد عن «سعادته البالغة» بالخطوة، وواصفًا إياها بأنها «خطوة كبيرة وجريئة وهامة».

وكتب ترمب عبر منصته «تروث سوشيال»: «يسعدني جداً أن أرى السعودية وتركيا وباكستان قد وقّعت مؤخراً اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، مضيفًا أن ذلك يُظهر «التقارب بين دول الشرق الأوسط» بما يمكّنها من الدفاع عن نفسها بشكل أكثر فعالية.

توقيع في مكة المكرمة

ووُقّعت الاتفاقية في مكة المكرمة في السابع من أغسطس/آب الجاري خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك»، ووقّعها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وتقوم الاتفاقية على مبدأ الردع والتنسيق والتكامل الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي منها يُعدّ هجومًا على الجميع، كما تُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بينها، بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.

مواقف الأطراف الثلاثة

وقال إردوغان إن «الاتفاقية (…) ستسهم في تعزيز تعاوننا الأمني والدفاعي»، مؤكدًا أنها «مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تسعى إلى تحقيق السلام والازدهار والاستقرار في منطقتنا». أما شهباز شريف فاعتبر الاتفاق محطة مفصلية في مسار التعاون بين ثلاث دول شقيقة.

ومن جانبه، أوضح الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي أن الاتفاقية تُرسّخ إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى تُعزّز الردع والتنسيق والتكامل، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.

حدود الاتفاقية

وذكر مسؤول سعودي أن الاتفاقية «لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة».

وبيّن المسؤول نفسه أنها «لا تأتي على حساب علاقات السعودية الاستراتيجية والقوية خليجياً وعربياً ودولياً، وليست تهديداً لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيداً في التوتر بين أي دولتين».

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً