الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

ترامب يتوعد داعمي إيران بعزلة اقتصادية غير مسبوقة وطهران ترد باتهام واشنطن بالإرهاب الاقتصادي

شارك
ترامب يتوعد داعمي إيران بعزلة اقتصادية غير مسبوقة وطهران ترد باتهام واشنطن بالإرهاب الاقتصادي

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، من أن أي دولة توفّر ما وصفه بشريان حياة لإيران ستواجه حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق، في تصعيد جديد للضغط على طهران بعد نحو ستة أشهر من حرب مع إسرائيل سقط فيها آلاف القتلى.

وشمل التحذير الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها بتقديم مساعدة لإيران، من دون أن يحدد ترامب في منشوره إجراءات بعينها أو موعداً لتطبيقها.

طهران: إرهاب اقتصادي

وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باعتبار التصريحات محاولة لصرف الانتباه عن مشكلات مالية داخلية في الولايات المتحدة، وكتب على منصة إكس أن الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يهدد الاقتصاد العالمي.

وكان مستشار المرشد الأعلى محمد مخبر قد أعلن الثلاثاء أن إيران تفرّق بين التفاوض والاستسلام. وفي اليوم نفسه قال ترامب إن بلاده لا تجري محادثات مع إيران، بينما أبدى صهره جاريد كوشنر تفاؤلاً بأن المحادثات جارية وربما أقوى من أي وقت مضى.

شركاء طهران في دائرة الضغط

ويطال التهديد الجديد أبرز شركاء إيران الاقتصاديين. فقد أعلنت الإمارات الثلاثاء تعليق جميع أنشطتها التجارية مع إيران.

أما الصين، التي تشتري أكثر من 80 بالمئة من النفط الإيراني المنقول بحراً، فقالت المتحدثة باسم وزارة خارجيتها لين جيان إن العقوبات لن تحل المشكلة.

ستة أشهر من الحرب وهدنتان منهارتان

وبدأت الحرب بين إيران وإسرائيل في فبراير 2026، وأُعلن خلالها وقف لإطلاق النار مرتين، في أبريل ثم في يونيو، غير أن الاتفاقين انهارا سريعاً.

وتتقاطع الحرب مع أمن الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

الملف النووي

وكان ترامب قد حدد في بداية الحرب هدفين: مصادرة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى اتفاق جديد يقيّد البرنامج النووي الإيراني.

وتخضع إيران لعقوبات أمريكية منذ نحو خمسين عاماً، أي منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً