تحليل: إنتاج السعودية النفطي بـ2020 الأدنى منذ 10 أعوام

   

الرياض – خليج 24| أظهر تحليل لبيانات وزارة الطاقة السعودية ومنظمة “أوبك” أن المملكة خفضت إنتاجها النفطي الخام بـ2020، بنسبة هي الأدنى منذ 10 أعوام.

Advertisement

وذكرت صحيفة “الاقتصادية” المحلية بأن خفض إنتاج النفط الخام بـ2020، بنسبة 6.4%، ليبلغ متوسط الإنتاج اليومي 9.2 مليون برميل.

وقالت إن الانتاج النفطي مقارنة بـ9.8 مليون برميل في 2019، بانخفاض حجمه 0.6 مليون برميل يوميا.

وبينت أن إنتاج السعودية من النفط خلال 2020 هو الأدنى خلال عشرة أعوام.

وأشارت إلى أنه منذ أن سجل 8.2 مليون برميل يوميا في 2010.

وفي يناير الماضي، أعلنت السعودية من جانب واحد أنها ستخفض إنتاجها من النفط بمقدار مليون برميل يوميا في شهري فبراير ومارس.

ووصف محللون الأمر بأنه هدية سخية لسوق لا يزال يعاني من صدمة التراجع الاقتصادي لعام 2020.

Advertisement

وتركت الخطوة أثرا أنتج ارتفاعات طفيفة في أسعار الخام، لاسيما خام برنت.

تراجعت صادرات المملكة العربية الـسعـودية بنحو الربع في أكتوبر مقارنة بالعام السابق.

وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا إلى حد كبير بتراجع أسعار النفط العالمية.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء في بيان إن الصادرات تراجعت إلى 57.8 مليار ريال (15.4 مليار دولار) من 76.8 مليار ريال في 2019.

وانخفضت عائدات الصادرات النفطية بنسبة 32.7٪ خلال نفس الفترة.

وفيما يلي بعض النقاط البارزة من تقرير التجارة لشهر أكتوبر:

انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 0.3٪ إلى حوالي 18.9 مليار ريال.

وكان يقودها تباطؤ في الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها ، حيث تراجعت المبيعات في الخارج بنسبة 12.5٪.

وانخفضت حصة النفط في الصادرات إلى 67.3٪ من 75.3٪.

فيما انخفض متوسط ​​سعر خام برنت خلال شهر أكتوبر بنحو 30٪ إلى ما يزيد عن 41 دولارًا للبرميل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وكانت الصين الوجهة الأولى للشحنات الـسعـودية ، تليها الهند والإمارات العربية المتحدة

وقبل أيام قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إنّ الاقتصاد السعودي واصل انكماشه للربع الخامس على التوالي، في ظل أزمة مزدوجة تواجهها المملكة هذا العام.

وبيّنت الوكالة الأمريكية في تقرير لها أنّ الـسعـودية ، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، تواجه ضغط الوباء، وانخفاض أسعار الطاقة.

وذكرت أنّ الاقتصاد السعودي النفطي هبط بنسبة 8.2 بالمئة.

ويعدّ هذا أكبر انخفاض منذ بداية عام 2011 على الأقل عندما بدأت “بلومبيرغ” في تجميع مثل هذه البيانات.

قد يعجبك ايضا