تحقيق ألماني يزيح الستار عن فساد “مانشستر سيتي” المملوك إماراتيًا

 

برلين – خليج 24| كشف تحقيق ألماني الستار عن خبايا مثيرة بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي المملوك للإمارات وما يحيط به من اتهامات فساد وتحايل قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة بتاريخه.

وعرضت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه” الألمانية التحقيق الذي يخص صعود مانشستر سيتي الصاروخي في عالم كرة القدم.

ونبهت إلى أن ذلك ثمرة المزج بين مليارات الإمارات المنفقة منذ 14 عامًا والشكوك المحيطة حول أحقية مانشستر سيتي في اللعب.

وسردت الصحيفة مشاكل الفريق القضائية والقانونية عقب اتهامه بخرق قواعد اللعب النظيف التي كادت تطيح بقدرة على المشاركة بدوري أبطال أوروبا.

وذكرت أن منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي ضخ منذ عام 2008 ولغاية اللحظة مبلغًا يقدر بمليار ونصف المليار جنيه إسترليني لدعمه.

وبينت الصحيفة أن المبلغ يناهز 2 مليار يورو وهو ما صعد بالفريق ومكنه من حصد الألقاب وحجز مكان دائم بين الكبار من أمثال تشيلسي وليفربول.

ونبهت إلى أن المباراة القادمة لسيتي تمثل عهدًا جديدًا للفريق الممول إماراتيا من عائلة آل نهيان، والتي بات نفوذها في بريطانيا يكبر بفوزه.

وأشارت إلى أن الفريق يواجه مجددا اتهامات قضائية وقانونية تتعلق بسياسة اللعب النظيف الذي تفرضه القوانين الكروية على الأندية الأوروبية.

ويمنع القانون اعتماد دعم مالي خارجي كأداة لتطويره والإنفاق عليه بل يقتصر على أرباحه وإمكانياته الذاتية التي يحققها من اللعب، والتذاكر وبيع حقوق البث الخاصة بمبارياته.

لكن الشكوك راودت مختصين بشأن سعي الإمارات لتمويله لخلق واقع كروي جديد يمهد لفوز مانشستر سيتي وتقدمه عبر الدعم الخارجي.

وشن تقرير بريطاني هجومًا لاذعًا على دولة الإمارات لـ”دعم نظامها القمعي لنادي مانشستر سيتي.

وبين أن ذلك يهدد بإزالة بريق أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز”.

وقالت صحيفة الغارديان إن مانشستر سيتي يعد أجمل فريق كرة قدم بإنجلترا وربما العالم ونال بجدارة بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت أن مانشستر سيتي لديه أفضل مدرب يمكن أن يتذكره أي شخص ومن إيدرسون في المرمى إلى فيل فودين في المقدمة.

وبينت الصحيفة البريطانية أن النادي لديه لاعبين يتمتعون بمهارة عالية وشجاعة تحسد عليها وضبط النفس.

وبينت أنه عندما يسمع عن أن النجاح بني على أموال عضو العائلة الحاكمة في الإمارات منصور بن زايد آل نهيان ينفجر الجحيم.

وقالت الصحيفة: “إن المعجبون لا يريدون أن يسمعوا عن العلاقة بين جمال المسرحية في الميدان ونائب رئيس الوزراء من الإمارات”.

وأشارت إلى أن أبو ظبي تحظر المعارضين السياسيين وتسجن المعارضين وتفرض كراهية النساء التي ترعاها الدولة.

وأكملت: “لا يريدون أن يعرفوا أن ثروة الإمارات لا تأتي فقط من النفط والسياحة والخدمات المالية”.

وتابعت الصحيفة: “لكن من نظام العمل في دول الخليج الذي لا يعتبر عبودية تمامًا ولكنه قريب جدًا منه للراحة”.

وقالت صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية إن الإمارات لجأت إلى استخدامه كوسيلة لتبييض صورتها وإخفاء سجلها الحقوقي الأسود.

وقالت الصحيفة إن النادي يقدم لعبة كرة قدم جميلة لكنه يغطي بشاعة ملاكه نائب رئيس الوزراء العضو بالعائلة المالكة منصور بن زايد.

وذكرت أن “ربما مانشستر سيتي أجمل فريق كرة قدم بإنجلترا والعالم، واستحق عن جدارة كأس الدوري الإنجليزي الممتاز”.

وبينت الصحيفة أنه “عند فحص الكيفية التي بني فيها النادي بنجاح على المال الذي وُجه إليه من مالكيه ينهار كل شيء”.

وقالت: “لا يريد المشجعون سماع الرابط بين جمال لعب النادي والإمارات التي تمنع المعارضين وتسجن الناقدين”.

وأكملت: “لا يريدون معرفة أن ثروة الإمارات لا تأتي فقط من النفط والسياحة والخدمات المالية”.

واستكملت: “بل من العمالة بالدول وهو أقرب لنظام عبودية”.

وعدت الصحيفة ملكية الإمارات لمانشستر سيتي شكلًا يشبه “جميلات العصابات” أو النساء سيئات السمعة اللاتي يرافقن رجال العصابات.

ونبهت إلى أنه يمكنك الإشادة بجمالهن لكن عليك الابتعاد عن المعاناة وراء المشهد.

وكان استطلاع لمؤسسة دولية قال إن ملكية الإمارات لنادي مانشستر سيتي يشكل عملية تبييض رياضي وإخفاء لانتهاكات.

وأكد أن هناك ثقة عامة منخفضة بقدرة الدوري الإنجليزي الممتاز على ضمان أن مالكي أندية كرة القدم يتمتعون باللياقة واللياقة.

وأجرى الاستطلاع منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) “فيفا ووتش”.

وفيما شرته صحيفة صنداي إكسبريس البريطانية.

وبين أن واحدًا فقط من 9 (12بالمائة) يدعم “الاختبار المناسب والملائم” لكرة القدم.

وجاءت أزمة الثقة بعد محاولة صندوق الثروة السعودي شراء نيوكاسل يونايتد ولم يتم حظره من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاء ذلك رغم سجله المروع الحقوقي وسط تساؤلات عن ملكية الإمارات لنادي مانشستر سيتي.

لكن طرحت الصحيفة أسئلة عن استخدام النادي الإنجليزي كبوابة خلفية لتمويل الإرهاب.

وذكرت أن النقاد يجادلون بأن الأنظمة المشكوك فيها والأفراد يستخدمون أندية كرة القدم لـ “إزالة الرياضة” من سمعتها.

 

للمزيد| تقرير بريطاني: بشاعة ممولي مانشستر سيتي يزيلون بريق إنجازاته

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا