تحالف أسترالي يطالب بلاده بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية

   

 

Advertisement

كانبرا – خليج 24| طالبت عريضة حقوقية أعدها تحالف أسترالي حكومة بلاده بوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية، لارتكابها جرائم باليمن.

وسلط التحالف الضوء على جرائم ارتكبتها الرياض باليمن منها قصف المدنيين والأحياء السكنية والمدارس والأسواق والمشافي.

وأكد أن العدوان السعودي مستخدما الأسلحة الدولية تسبب بسقوط عشرات آلاف الضحايا منهم أطفال ونساء وكبار سن.

وذكر التحالف أن حصار الموانئ اليمنية تسبب في تفاقم معاناة اليمنيين.

وبين أن التحالف الدولي برئاسة السعودية تمنع السفن الحاملة للنفط والوقود والأدوية وحتى الطعام من دخول البلاد.

واعتبر الحالف اليمن “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، إذ يحتاج 80٪ من السكان (24 مليون شخص) لمساعدة إنسانية.

Advertisement

في سياق ذي صلة، قدرت اليونيسف مؤخرًا بأن مليوني طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد وبحاجة لعلاج.

وأشارت العريضة إلى أن أستراليا من الدول المصدرة للأسلحة إلى السعودية.

يشار إلى أن عام 2019 شهد تسريب وثيقة بها معلومات عن شحنة أسلحة أرسلت للسعودية.

بدوره دعا معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان الحكومة الأسترالية لوقف تصدير الأسلحة إلى السعودية والإمارات.

غير أن المعهد نبه إلى أنه تم لفت انتباه المسؤولين الأستراليين إلى الأمر.

وذكر أنه تم مخاطبتهم وحثهم على اتخاذ خطوة بالاتجاه الصحيح لوقف بيع أسلحتهم للدول التي تنتهك حقوق الإنسان.

وأكد التحالف أنه رغم وجود حجة مفادها بأنه لا دليل على استخدام الأسلحة الأسترالية في اليمن.

وبحسب بنود العريضة فإن التحالف خاطب الحكومة الأسترالية بضرورة الضغط على السعودية والإمارات لإنهاء الحصار عن جميع الموانئ اليمنية.

وتطالب بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الشعب اليمني، وتحث حلفاء أستراليا للمساعدة في إعادة إعمار اليمن.

وجمدت أمريكا وبريطانيا وإيطاليا المبيعات العسكرية للسعودية على خلفية حربها في اليمن وجرائم القتل هناك.

لكن مجلة National Interest الأمريكية عقبت على تجميد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مبيعاتها العسكرية إلى السعودية والإمارات.

واعتبرت القرار بأنه خطوة أولى لفك الارتباط بالحرب المستمرة على اليمن.

قد يعجبك ايضا