بهذا الموعد سيُكشف عن “الحالة الحقيقة” لعلاقة واشنطن والرياض

   

 

Advertisement

نيويورك – خليج 24| كشفت صحيفة أمريكية شهيرة عن موعد توضيح “الحالة الحقيقة” لطبيعة العلاقات الجديدة بين واشنطن والرياض.

وأكدت صحيفة “ذا هيل” أن الأمر مرتبط برفع السرية عن الملفات المتعلقة بجريمة اغتيال الصحفي خاشقجي.

وأشارت إلى أنه حينها فقط يمكن توضيح هذه الحالة لعلاقة واشنطن والرياض.

يتوافق ذلك مع ما أكدته مصادر خليجية اليوم عن أن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة تواجه واحدًا من أصعب امتحاناتها بعهد الرئيس جو بايدن.

ونقلت صحيفة “العرب” الإماراتية عن هذه المصادر قولها “سلسلة البيانات والخطب والتصريحات عن الإدارة الأمريكية لا تتوقف”.

وأضافت “هذه التصريحات تكشف أن الرئيس الأميركي جو بايدن وفريقه الدبلوماسي والأمني وضعا الرياض كأولوية سياسية”.

Advertisement

وأردفت المصادر “في حين يبدو الفريق متراخيا في فتح الملف الإيراني”.

ووصفت اللغة الدبلوماسية تجاه السعودية بأنها متشنجة “على الرغم من التجاوب الذي تبديه السعودية مع مواقف واشنطن”.

وأشارت المصادر ذاتها إلى تأكيد السعودية المستمر على العمل المشترك للوصول إلى صيغة توافقية.

وترغب الرياض-بحسب المصادر- أن تأكد في الاعتبار التحسبات الأمنية الاستراتيجية السعودية في منطقة تواصل إيران اختراقها.

ووفق الصحيفة الإماراتية فإن “واشنطن تبينت خلال يومين قرارات ومواقف في عدة قضايا استراتيجية تمس الأمن القومي الخليجي”.

ونبهت إلى أن قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة تمس كل منطقة الخليج.

لكنها لفتت إلى أن السعودية سارعت من جانبها للإعلان أنها ستعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة على الوصول لصيغ عمل مشتركة.

في السياق، نقلت الصحيفة الإماراتية عما وصفته بـ”مراقب سعودي” قوله “من المستغرب أن تقوم إدارة بايدن بكل هذا في أول أيامها”.

وأضاف “كنا ننتظر أن يكون الملف الإيراني هو الأولوية، لكن الإدارة الجديدة تتصرف وكأنها تريد الانتقام من عهد دونالد ترامب”.

واتهم “المراقب السعودي” إدارة بايدن بأنها تقوم باستهداف سياسي “لمن تعتبرهم مقربين منه (ترامب)”.

وأضاف شريطة عدم ذكر اسمه “يجب أن تتفهم واشنطن أن وضعا إقليميا مختلفا يسود المنطقة الآن”.

وشدد “واشنطن لا تستطيع أن تستكمل من حيث ترك الرئيس الأسبق باراك أوباما”.

وأكدت الإدارة الأمريكية الجديدة رفضها للحرب على اليمن وقررت وقف تقديم الدعم العسكري لها.

كما أوقفت واشنطن صفقات سلاح إلى كل من السعودية والإمارات بسبب حربهما على اليمن.

وشددت إدارة بايدن على ضرورة تحسين السعودية أوضاع حقوق الإنسان على أراضيها.

ويأتي هذا في ظل مواصلة المملكة اعتقال المئات من النشطاء وقادة الرأي والكتاب والحقوقيين والسيدات.

قد يعجبك ايضا