بعد ورطة البحرين.. الإمارات تسارع للتعزيز بـ”فايزر” لمتلقي اللقاح الصيني

أبو ظبي- خليج 24| بدأت السلطات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة بإعطاء جرعات من لقاح “فايرز- بيوتنيك” كجرعة معززة لمن تلقوا اللقاح الصيني المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وجاء قرار السلطات الصحية في الإمارات عقب الورطة التي وقعت بها سلطات البحرين بالاعتماد على اللقاح الصيني.

وتشهد البحرين انهيارا في الأوضاع الاقتصادية بعد اعتمادها بشكل واسع على اللقاحات الصينية المضادة لكورونا.

في حين باشرت الإمارات بإتاحة لقاح “فايزر-بيوتنيك” المضاد لفيروس كورونا كجرعة معززة لمتلقي لقاح “سينوفارم” الصيني.

وكانت السلطات في الإمارات اعتمدت بداية العام الجاري لقاح “سينوفارم” الصيني لتطعيم مواطنيها العاديين والمقيمين بالدولة.

وذكرت وكالة “رويترز” أن الإمارات باتت تسجل نحو ضعف حالات الإصابة بعدوى كورونا.

وأوضحت أن هذه الأرقام مقارنة بالأرقام التي كانت ترصدها قبل سبعة أشهر من الآن.

من جانبه، أكد مسؤول في مؤسسة “مبادلة” الصحية بالعاصمة أبو ظبي أن الجرعات المعززة للقاح متاحة لتلقيها.

وبين أنها تكون بعد مرور 6 أشهر من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح الصيني المضاد لفيروس كورونا.

ولم تقتصر سلطات الإمارات على لقاح “فايرز- بيوتنيك” لتعزيز، بل اعتمدت أي لقاح مختلف عن اللقاحات الصينية كجرعة معززة.

ووقعت حكومة مملكة البحرين في شر أعمالها بعدها استرخصت وقامت بشراء لقاحات صينية مضادة لفيروس كورونا لإعطائها للمواطنين العاديين.

وجاء ذلك مع تفشي فيروس كورونا في البحرين بشكل قياسي وتسجيلها أرقام تعتبر الأعلى منذ بدء الجائحة.

ودخلت المنامة نفقاً مظلما مخيفا عبر انتشار متجدّد وسريع لفيروس كورونا في البلاد بأرقام مرتفعة وغير مسبوقة ما بين إصابات ووفيات.

وتحاول سلطات البحرين تدارك الأمر بعد جلبها كميات كبيرة من اللقاحات الصينية وتطعيم المواطنين والمقيمين.

في حين اكتفت بكميات قليلة من لقاح فايرز- بيونتيك، وقام بإعطائه للعائلة الحاكمة وكبار المسؤولين في المملكة.

لكن وقعت حكومة المنامة في إحراج شديد بعد تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات بكورونا من متلقي لقاحي سينوفارم وسينوفاك الصينيين.

وكشفت وسائل إعلام في البحرين عن تسجيل وفيات نتيجة الإصابة بكورونا بين متلقي اللقاحات الصينية.

وبناء على ذلك قررت البحرين إعطاء جرعات معززة من لقاح فايزر لمتلقي نظيره الصيني.

وأثار القرار مخاوف وضجة واسعة للذين حصلوا على التطعيمات الصينية.

في السياق، باشرت البحرين بإعطاء جرعات معززة من لقاح “فايزر” المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وتقوم السلطات بإعطاء هذه الجرعات للمعرضين للخطر من مواطنيها، حتى ولو كانوا قد تلقوا اللقاح الصيني.

ولفتت المتخصصة في الأمراض الجرثومية في لبنان، الدكتورة رولا حصني إلى أن الخلط بين اللقاحات.

ونبهت إلى أن هذا الأمر “ممكن إذا كان هناك حاجة، ولا مشكلة في ذلك”.

غير أنها نوهت إلى أنه من الناحية الطبية “لا يحبذ تلقي لقاحين مختلفين.

لكن إذا استدعت حالة المريض ذلك ومرت فترة كافية على أخذ جرعات اللقاح الأول، فلا مشكلة بتطعيم مختلف، بحسب حصني.

وواصلت مملكة البحرين تسجيل أرقام قياسية بوفيات وإصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) عقب تفشي السلالة الهندية في المملكة بشكل كبير.

وتسجل البحرين هذه الأرقام في الوقت الذي تقف فيه الحكومة متفرجة.

وقبل أيام، أكدت منظمة الصحة العالمية رصد وجود السلالة الهندية من فيروس كورونا المستجد في إحدى دول الخليج العربي.

وأعلنت المسؤولة في الصحة العالمية الدكتورة نعيمة القصير رصد السلالة الهندية لكورونا في مملكة البحرين.

وأشارت إلى أنه جرى رصد السلالة الهندية أيضا في كل من إيران المجاورة للخليج إضافة إلى المغرب.

وتقترب المنظومة الصحية في مملكة البحرين من الانهيار الشامل مع تسجيل المملكة أرقاما مخيفة بوفيات وإصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

ودخلت المنامة نفقاً مظلما مخيفا عبر انتشار متجدّد وسريع لفيروس كورونا في البلاد بأرقام مرتفعة وغير مسبوقة ما بين إصابات ووفيات.

وحتى الآن لم تقدم وزارة الصحة تفسيرا لهذه الموجة الكبيرة من الإصابات.

غير أن بعض العاملين في المجال الصحي في المملكة يرجحون وصول سلالات جديدة للبحرين تعد أسرع انتشارا.

وأطلق خبراء في الصحة بالمملكة تحذيرات عاجلة من اقتراب المنظومة الصحية من الانهيار الشامل بسبب تفشّي وباء فيروس كورونا.

في السياق، أعلن المركز الأميركي لمكافحة الأمراض “cdc”، رفع تصنيف المنامة من حيث الوضع الوبائي لانتشار فيروس كورونا.

وقرر المركز وضع المنامة في المستوي الرابع “الأعلى خطورة”.

ونبه المركز الحكومي إلى خطورة السفر إلى المنامة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وبسبب الأوضاع الصحية الصعبة بالمملكة.

قد يعجبك ايضا