بعد فشلها في الحد من تفشي كورونا.. السعودية تقر إجراءات جديدة لـ30 يوما

   

الرياض- خليج 24| قررت السلطات في المملكة العربية السعودية فجر اليوم الخميس إجراءات جديدة وذلك بعد فشلها في الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).

Advertisement

وقال مصدر مسؤول في الداخلية السعودية إن هذه الإجراءات تزامنا مع ارتفاع بالمنحنى الوبائي والتراخي في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.

وأوضح أنه تقرر إيقاف كافة المناسبات والحفلات وحفلات الزواج، واجتماعات الشركات وما في حكمها وذلك لمدة 30 يوما.

وذكر أن هذه تمنع في قاعات الحفلات وصالات الأفراح المستقلة أو التابعة للفنادق.

وكذلك في الاستراحات والمخيمات التي تستخدم لهذه الأغراض، وأن يكون ذلك لمدة 30 يوما قابلة للتمديد.

وحدد المصدر المسؤول في الداخلية السعودية بألا يزيد الحد الأقصى للتجمعات البشرية بالمناسبات الاجتماعية عن 20 شخصا.

كما أعلن عن إيقاف كافة الأنشطة والفعاليات الترفيهية وإغلاق دور السينما والمراكز الترفيهية الداخلية، وأماكن الألعاب الداخلية.

وقررت الداخلية السعودية إيقاف الأنشطة المستقلة أو الموجودة في المطاعم ومراكز التسوق ونحوها، والصالات والمراكز الرياضية.

Advertisement

وعلقت المملكة أيضا تقديم خدمات الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي واقتصرتها على تقديم الطلبات الخارجية.

وشددت السعودية على أنها ستكثف الجهود الرقابية في تطبيق البروتوكولات والاحترازات من كافة الجهات والوزارات.

وحول الجنائز، قررت توزيع الصلوات على الجنائز في المقابر على جميع أوقات اليوم لتقليل أعداد المشيعين في الوقت الواحد.

وألزمت بتفريق أماكن الدفن في الوقت الواحد بمسافة 100 متر في المقبرة بما يضمن تحقيق التباعد بين المشيعين.

وأول أمس، أعلنت السعودية حظر استقبال المسافرين من عدة دول، وذلك في محاولة منها للتصدي لتفشي فيروس كورونا في المملكة.

وأعلن مصدر مسؤول في الداخلية السعودية عن إجراءات جديدة بسبب استمرار تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وأوضح أن القرار يتضمن تعليق السماح بدخول السعودية لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم مؤقتًا.

ولفت المصدر المسؤول في الداخلية السعودية إلى أنه سيتم العمل بالقرار ابتداء من الساعة الـ9 مساء يوم أمس الأربعاء.

وأوضح أنه تقرر تعليق السماح بدخول السعودية لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم مؤقتا وذلك للقادمين من التالية:

(جمهورية الأرجنتين، دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية ألمانيا الاتحادية، الولايات المتحدة الأمريكية، جمهورية إندونيسيا، إيرلندا، الجمهورية الإيطالية، جمهورية باكستان الإسلامية.

إضافة إلى جمهورية البرازيل الاتحادية، الجمهورية البرتغالية، المملكة المتحدة، جمهورية تركيا، جمهورية جنوب إفريقيا.

ويشمل القرار مملكة السويد، الاتحاد السويسري، جمهورية فرنسا، الجمهورية اللبنانية، جمهورية مصر العربية، جمهورية الهند واليابان).

وسجلت الصحة السعودية خلال الأيام الماضية ارتفاعا كبيرا في الإصابات بلغت نسبته نحو 25 في المائة.

وقفزت أعداد المصابين في المملكة من حاجز الـ250 إصابة يوميا إلى أكثر من 320 إصابة يوميا.

كما قررت المملكة قبل أيام تأجيل فتح منافذها البرية والبحرية والجوية بشكل كامل بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

وكان من المقرر أن يتم فتح هذه المنافد أمام المواطنين في السعودية في الـ31 من آذار/مارس المقبل.

لكن بحسب القرار الصادر عن الداخلية السعودية، فقد تقرر فتح المنافذ في الـ17 من شهر أيار/مايو المقبل.

وكان وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة الأحد الماضي أن المملكة تمر بـ”فترة صعبة جداً”.

وقال “تلاحظون أن كثيراً من دول العالم تعيش الموجة الثانية من الجائحة، وبشكل أكبر من الأولى”.

وأردف “نحن لسنا بمنأى من ذلك، لذلك يجب علينا التعامل مع هذا الفيروس بكل جدية”.

وشدد الربيعة على ضرورة عدم التهاون في اتخاذ الاحترازات كافة التي تكفل مواجهته والتصدي له.

وفي اتهام للمواطنين بالمسؤولية عن انتشار الفيروس، قال “رصدنا في الأيام الماضية زيادة ملحوظة وارتفاع مستمر في أعداد الإصابة بكورونا”.

وادعى أنه “كانت من أهم أسبابها هي التجمعات بكل أنواعها”.

وحذر الربيعة “لسنا بعيدين عما يحصل في الدول الأخرى وقد يحدث لدينا مثل الدول الأخرى”.

قد يعجبك ايضا