بعد توتر علاقتها بواشنطن.. السعودية تعلن إنشاء هيئة التطوير الدفاعي

الرياض- خليج 24| أعلنت المملكة العربية السعودية عن إنشاء هيئة التطوير الدفاعي في ظل توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وسحب الأخيرة منظوماتها الدفاعية من المملكة.

Advertisement

وأعلن مجلس الوزراء في السعودية برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز موافقته اليوم على إنشاء هيئة باسم” الهيئة العامة للتطوير الدفاعي”.

وأوضحت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن هذه الهيئة تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس مجلس الوزراء.

وبينت أن الهيئة تعنى بتحديد أهداف أنشطة البحث والتطوير والابتكار ذات الصلة بمجالات التقنية والأنظمة الدفاعية، ووضع سياساتها واستراتيجياتها.

ومؤخرًا أطلقت الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية مشروع “تمكين المستثمر” من خلال سلاسل الإمداد في قطاع الصناعات العسكرية بالسعودية.

وهذا المشروع يهدف إلى تعزيز جهود المملكة الرامية إلى توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030.

وفي يوليو الماضي، أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية زيادة بعدد الشركات المرخصة في قطاع الصناعات العسكرية بنسبة تقدر بـ41%، حتى نهاية النصف الأول من 2021.

Advertisement

وتعد المملكة الأولى عالميا في استيراد السلاح خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول أوروبية أخرى.

وفي أغسطس الماضي، كشف موقع “ديفينس نيوز” عن توقيع اتفاق بالسعودية لإنتاج وتطوير طائرة بدون طيار للاستخدام التكتيكي.

وأوضح الموقع أن الاتفاق وقع بين شركتين سعوديتين للمشاركة في إنتاج وتطوير طائرة بدون طيار Sky Guard للاستخدام التكتيكي.

وبين أنه تم توقيع الاتفاقية بتاريخ الـ19 من شهر أغسطس الجاري في السعودية.

وذكر أنه تم توقيعها بين سامي بن محمد الحميدي، القائم بأعمال المدير العام لمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية.

إضافة إلى زياد بن حمود المسلم الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة وهي إحدى الشركات السعودية للصناعات العسكرية.

في حين، قال المدير التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة “نحن على ثقة من أن شراكتنا مع المركز ستثبت فعاليتها”.

وذلك في دعم تطوير النظام البيئي الدفاعي للسعودية فضلا عن تعزيز المحتوى المحلي.

وبحسب موقع “ديفينس نيوز” فقد “نجحت الطائرة بدون طيار، التي تم تصميمها وتصنيعها في الأصل من قبل مركز الأبحاث”.

وذكر أنها نجحت في اجتياز الاختبارات والتجارب بنجاح لتأهيل أنظمتها الفرعية في ظروف بيئية مختلفة.

كما تم إجراء اختبارات الطيران أيضا لتقييم متطلبات التصميم، دون أن يوضح إن تم ذلك في السعودية أم خارجها.

ووفق “ديفينس نيوز” فإن “الطائرة مصممة للعمليات التكتيكية لدعم القوات البرية والجوية والبحرية السعودية”.

وأوضح أنها تتمتع بقدرات عالية لتحديد الهوية والتتبع لمساعدتها على تدمير الأهداف.

وبينت أنه “تم تطوير الطائرة بدون طيار في عام 2015، وعرضها في عام 2017 في “BIDEC” في البحرين.

كما عرضت في معرض “آيدكس” الإماراتي، مع التاريخ الأصلي المتوقع للإنتاج الضخم في عام 2018.

وأشار جين مارك ريكلي، رئيس المخاطر العالمية والناشئة في مركز جنيف للأمن أن الطائرة السعودية يمكن أن تحلق على ارتفاع 18000 قدم كحد أقصى.

وذكر أنها “تكون مزودة بكاميرات عالية الدقة، بالإضافة إلى أنظمة الحرب الإلكترونية”.

يشار إلى أن الكثير من الدول بدأت منذ سنوات في إنتاج الطائرات بدون طيار.

وفي يونيو الماضي، قالت مصادر مطلعة إن وزارة الدفاع السعودية بعثت برسالة عاجلة لنظيرتها في تركيا تطلب فيها طائرات عسكرية مسيرة لإنقاذها.

وأكدت المصادر لموقع “خليج 24” أن الرياض ألحت في الرسالة على إرسال 25 طائرة عسكرية مسيرة لها بشكل عاجل.

وكشفت عن أنها السعودية استعدت المبلغ الذي تطلبه تركيا لقاء إرسال المسيرات، نظرا لقوة ومتانة وفعالية المسيرات بتنفيذ أهدافها.

وأشارت المصادر إلى أن وزارة الدفاع التركية تدرس الطلب السعودي.

وبينت أن الأسباب التي دفعت الرياض للجوء للطلب هو حجم الضرر البالغ الذي تكبده جراء الهجمات من الحوثيين في اليمن.

وكان موقع “جينز” البريطاني الشهير كشف عن أن المملكة العربية السعودية تسلمت 3 طائرات عسكرية مسيرة من تركيا.

وقال الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية إن تركيا أبلغت سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، بتصدير الطائرات الثلاث للسعودية.

ولم يذكر التقرير نوع الطائرات المرسلة إلى السعودية، لكنه أدرجها ضمن الفئة الرابعة (ب)، التي تغطي الطائرات بدون طيار المسلحة.

وذكر أن هناك نوعين تنتجان بتركيا، الأول “بيرقدار تي بي تو”، والثاني “أنكا” الذي تنتجه وكالة الفضاء والطيران التركية “توساش”.

وبين أم كلاهما يمكن أن يستخدم الذخائر الموجهة التي تصنعها شركة الدفاع “روكيتسان”.

والمسيرات تركية الصنع تتمتع بقدرات هجومية فائقة، ظهرت خلال دعم أنقرة لأذربيجان بحربها ضد أرمينيا أواخر 2020.

وظهرت بعمليات الجيش التركي على الحدود السورية وأثبتت تفوقًا أكدته مواقع ومراكز أبحاث عالمية متخصصة في الشؤون الدفاعية.

ولم تعقب تركيا أو الرياض بشأن ما ذكره “جينز”.

لكن بمارس الماضي، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن السعودية قدمت طلبا لشراء طائرات مسيرة تركية الصنع.

وقالت جماعة “أنصار الله” اليمنية إن السعودية استخدمت طائرات مسيرة تركية الصنع، في عملياتها باليمن، دون تأكيد أو نفي من المملكة أو تركيا.

قد يعجبك ايضا