الأحد، 23 أغسطس 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

بزشكيان يقرّ بأن المجتمع الإيراني يواجه «صعوبات عدة» عشية إعلان أميركي بتشديد العقوبات

شارك
بزشكيان يقرّ بأن المجتمع الإيراني يواجه «صعوبات عدة» عشية إعلان أميركي بتشديد العقوبات

أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن المجتمع في بلاده يعيش «صعوبات عدّة» تتصل بالتضخّم وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة، وذلك قبل يوم واحد من إعلان أميركي منتظر بتفاصيل حزمة عقوبات جديدة على طهران.

وقال بزشكيان خلال مراسم «يوم الطبيب»: «أدرك أن مجتمعنا يشهد راهناً عدّة صعوبات»، مضيفاً أن السلطات تسعى إلى تخطّي التضخّم ومشكلات المعيشة والبطالة. ووصف ما تتعرض له بلاده بأنه مواجهة على أكثر من جبهة، قائلاً: «نواجه حرباً شاملة على الأصعدة الاقتصادية والعسكرية والأمنية».

إعلان أميركي يوم الاثنين

وتتوعّد واشنطن بتشديد العقوبات الاقتصادية إلى الحدّ الذي يدفع النظام الإيراني إلى الانهيار، على أن يعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تفاصيل الإجراءات في مؤتمر صحافي يُعقد الاثنين عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

تلويح إيراني بالخيار النووي

ورداً على التهديدات الأميركية، اعترض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على ما اعتبره انعدام فاعلية معاهدة حظر الانتشار النووي، متسائلاً: «إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نسعى نحن إلى القنبلة النووية؟».

دفاع عن مذكرة التفاهم

ودافع بزشكيان بصورة أكثر تفصيلاً عن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، معتبراً أنها أفضل سبيل متاح لإخراج البلاد من حالة الجمود الراهنة. وقال إنه شدّد مراراً خلال اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي على أنها «أفضل مذكرة تفاهم»، وإنه لا يوجد فيها بند واحد يرقى إلى الاستسلام.

واستند في دفاعه إلى موقف المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، قائلاً إنه طالب قبل مقتله بالخروج من هذا الوضع، وإنه «أعلن علناً أنه يجب الخروج من حالة لا حرب ولا سلام». وأضاف بزشكيان أن اتخاذ القرار يتطلب مراعاة «التدبير والمصلحة والحكمة والعزة».

وكانت مذكرة التفاهم الموقّعة مع الولايات المتحدة في يونيو قد حدّدت مهلة مدتها 60 يوماً لإنهاء الحرب.

خلفية الاضطرابات الداخلية

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بعد أشهر من اضطرابات داخلية واسعة؛ ففي أواخر ديسمبر تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت اعتراضاً على ارتفاع تكاليف المعيشة إلى مظاهرات عارمة مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير. وأحصت السلطات أكثر من 3 آلاف قتيل في تلك الاحتجاجات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً