بالذكرى الـ10 للثورة.. مظاهرات ليلية في البحرين

   

المنامة- خليج 24| تواصلت المظاهرات المعارضة في مملكة البحرين في الذكرى السنوية العاشرة لثورية البحرينيين الشعبية ضد النظام الحاكم.

Advertisement

وشهدت العديد من مناطق البحرين مظاهرات ليلية تحدى فيها البحرينيون الأجهزة الأمنية التي انتشرت بكثافة في محاولة لمنع خروج المظاهرات.

وذكرت وسائل إعلام معارضة في البحرين أن مظاهرة حاشدة نظمت في شارع زايد الحيوي بعد قطعه من قبل متظاهرين ببلدة عالي.

في حين، شارك المئات في مسيرة في سماهيج، مؤكدين على استمرار حراكهم الثوري.

وفي بلدتي أبو سيبع والشاخورة شارك مئات الشبان في المظاهرات.

وعمل هؤلاء على إغلاق الطرق الرئيسية بين البلدتين في تحدي للأجهزة الأمنية البحرينية.

ولفتت وسائل الإعلام المعارضة إلى أن المتظاهرين داسوا صور حاكم البحرين.

Advertisement

وضمن خطوات “العصيان المدني” احياء للذكرى العاشرة للثورة الشعبية، أطفأ البحرينيون الأنوار الخارجية في البلدتين.

من جهتها، أغلقت الأجهزة الأمنية تقاطع القفول باتجاه ضاحية السنابس تحسبا لأي احتجاجات بذكرى الثورة.

وأحيا المواطنين في البحرين الذكرى العاشرة للثورة الشعبية في المملكة، في عديد شوارع البلاد رغم القمع الأمني المستمر.

وقالت وسائل إعلام محلية بإن تظاهرات عفوية انطلقت في شوارع البحرين.

وأشاروا إلى أن المشاركون في البحرين رفعوا لافتات تندد بـ”انتهاكات السلطات البحرينية وقمعها للحريات”.

وخشية اتساع التظاهرات، استنفرت قوى الأمن في غالبية القرى والبلدات بشكل واسع لترهيب المواطنين لمنع التظاهرات.

وزين المشاركون الجدران في بلدة عالي بشعارات توكد استمرار الحراك والثبات حتى النصر وعدم التراجع.

وتوافق اليوم الذكرى العاشرة لانتفاضة الشعب البحريني في فبراير 2011.

وتحولت معها السنوات التالية إلى سجن كبير للنشطاء والنقاد السياسيين وكل من يعلي صوته دفاعا عن الحريات، وفق مراقبون.

ويوم 14 فبراير، تظاهر عشرات الآلاف من المتظاهرين في شوارع وميادين مدن وبلدات البلاد محتجين على القبضة الأمنية في البحرين.

وهتف هؤلاء ضد التمييز ضد الأغلبية الشيعية في البلاد، واعتقال النشطاء والنقاد السياسيين.

وقال مراقبون إن انتفاضة 2011 نفسها جاءت بعد 10 سنوات من استفتاء عام 2001 الذي صوت فيه البحرينيون بأغلبية ساحقة لميثاق العمل الوطني.

وكانت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين أكدت عدم وجود نية لدى النظام لتحقيق الإصلاح الشامل في البلاد.

قد يعجبك ايضا