انتقامًا من آبائهم.. البحرين تحرم أطفالا بحرينيين من حقهم بالجنسية وجوازات السفر

   

المنامة- خليج 24| استعرض تقرير لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” آخر انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الحاكم في البلاد.

Advertisement

وأوضحت المؤسسة بتقريرها أن أطفالا بحرينيين لم يتجاوزوا السنوات الأربع حرموا حقهم في جنسية آبائهم البحرينية، ومنعوا من السفر والتنقل.

وقالت إن هذا يأتي “في الوقت الذي تعد فيه البحرين من أكثر الدول تجنيسا للأجانب”.

لكنها (المنامة) تحرم أطفالا من جذور بحرينية من امتلاك جوازات سفر بلادهم، بحسب ما أكدت المنظمة الحقوقية.

وشددت على أنه لا أسباب قانونية ولا إنسانية تسمح بذلك، مضيفة “بل على العكس يُنتهك حقهم على عدة صعد”.

ومن هذه الانتهاكات- وفق المنظمة- انتهاك الحق في الجنسية، الحق في الصحة، الحق في التعليم، الحق في التنقل وغير ذلك الكثير.

واستعرضت معاناة 4 أطفال من عائلات بحرينية استهدفتهم الحكومة بحرمانهم تعسفياً من الجنسية.

Advertisement

وبينت أن هذا كان “من أجل معاقبة آبائهم بشكل غير مباشر على نشاطات سلمية قاموا بها في معارضة للحكم”.

ونبهت المنظمة إلى أن الحرمان التعسفي من الجنسية للأطفال الأربعة هو ليس سوى نموذج للنمط الممنهج الذي تعتمده الحكومة.

وأكدت أنها يستهدف عشرات الأطفال البحرينيين بحرمانهم تعسفيًا من الجنسية لهروب آبائهم من البحرين خوفا من الملاحقة القضائية بتهم الإرهاب.

وبالتالي- وفق المنظمة- يتم تجريمهم بشكل غير قانوني على أفعال لم يرتكبوها.

وشددت على أن السلطات البحرينية تنتهك بذلك عددا من القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان.

ومنها المحلية الخاصة المتعلقة بقانون الجنسية، والقوانين الدولية التي تكفل حق الأطفال في الجنسية والحماية من انعدام الجنسية.

وذلك وفقا للمادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فضلا عن انتهاكات متعددة أخرى لحقوق الإنسان.

وذكرت المنظمة أن هذه الانتهاكات أعقبت هذا الحرمان التعسفي من الجنسية مما أثر على الأطفال وكذلك على أفراد أسرهم.

وتضمن تقرير المنظمة استعراضا مفصلا لكل حالة مع شرح وتحليل قانوني يبرز طبيعة وعدد الانتهاكات التي طالت الأطفال وأسرهم.

وشددت أنه على البحرين التراجع الفوري عنها والتعويض المادي والمعنوي عن كل ذلك لهؤلاء الأطفال والعائلات.

وهذه الحالات لأطفال وطفلات ولدوا في البحرين من أبوين بحرينيين في الأعوام الأخيرة.

في حين هاجر آباؤهم من البلاد خشية تعرضهم للاعتقال على يد السلطات البحرينية.

وتقدمت أسرى هؤلاء الأطفال عبر موكليهم في البحرين بالحصول على أوراق ثبوتية من بطاقة شخصية وجواز سفر لكن السلطات حرمتها.

الأكثر أهمية-بحسب التقرير- أن معظم هؤلاء الأطفال يعيشون بعيدا عن أمهاتهم وأشقائهم الذين التحقوا بمكان عين أبيهم في الخارج.

قد يعجبك ايضا