النفط عند أعلى مستوى له خلال شهر

   

نيويورك- خليج 24| سجلت أسعار النفط اليوم الثلاثاء ارتفاعا لتصبح عند أعلى مستوى لها في شهر.

Advertisement

وارتفع سعر خام “برنت” بنسبة 0.24% إلى 67.21 دولار لبرميل النفط بحلول الساعة 13:50 بتوقيت موسكو.

في حين زاد خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 0.09% إلى 63.44 دولار لبرميل النفط.

وقال تاماس فارجا من شركة “بي في إم” إن “استمرار الشراء يدفع الأسعار للارتفاع أكثر.

لكن إمكانية الصعود الفوري يمكن أن تكون محدودة بسبب الارتفاع المتواصل في معدلات الإصابة (بفيروس كورونا)”.

وجاء ارتفاع أسعار النفط مدعوما بتعطل صادرات ليبية وتوقعات بتراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة.

غير أن تزايد الإصابات بفيروس كورونا في قارة آسيا حد من المكاسب.

Advertisement

ويوم أمس، أعلنت ليبيا “حالة القوة القاهرة” على الصادرات من ميناء الحريقة.

وأوضحت أنها قد تمدد الإجراء ليشمل منشآت أخرى، بسبب خلاف حول الميزانية الحكومية.

وقبل 5 أيام، بلغت أسعار النفط أعلى مستوى لها خلال شهر، حيث قفزت نحو 5 في المائة.

وجاء ارتفاع أسعار النفط عقب تقارير لوكالة الطاقة الدولية ومنظمة “أوبك” وتوقعات الطلب على النفط.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية ومنظمة “أوبك” ارتفاع الطلب على النفط مع تعافي اقتصادات رئيسية من جائحة كورونا.

وصعد خام “برنت” بواقع 4 سنتات إلى 66.62 دولار للبرميل، بحلول الساعة 05:51 بتوقيت غرينتش.

بعد أن ربح 4.6% أمس الأربعاء وأغلق عند أعلى مستوى منذ 17 مارس الماضي.

فيما نزلت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي ثلاثة سنتات إلى 63.12 دولار للبرميل.

وذلك بعد أن زادت 4.9 في المائة في الجلسة السابقة.

وشهدت أسعار النفط أمس قفزة كبيرة وذلك بسبب تأثرها بالتفاؤل بعودة الطلب على الخام.

وجاء ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي بأكثر من 5 في المائة عقب تقرير وكالة الطاقة الدولية أعقبته بيانات عن المخزون الأمريكي.

واليوم، زادت العقود الآجلة لخام برنت 2.70 دولار.

وذلك بما يعادل 4.7 في المائة لتصل إلى 66.66 دولار لبرميل النفط.

كما تقدمت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط  5.02 في المائة.

وبذلك تسجل 63.02 دولار لبرميل النفط.

فيما انخفضت مخزونات الخام الأمريكية 5.9 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

في حين توقع المحللون انخفاضها بنحو 2.9 مليون برميل من النفط فقط.

كما سجلت مخزونات الساحل الشرقي مستوى قياسيا منخفضا.

يشار إلى أن إمدادات البنزين زادت في أحدث أسبوع.

وهي مؤشر على استهلاك الولايات المتحدة من الوقود.

ووصلت بحسب إدارة المعلومات إلى 8.9 مليون برميل يوميا، أعلى مستوياتها منذ أغسطس.

وشهدت أسعار النفط مؤخرا تذبذبا في الارتفاع والانخفاض لأسباب كثيرة في العالم.

وفي 5 أبريل، تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة.

وجاء تراجع أسعار النفط بعد أن وافق تحالف “أوبك بلس” للدول المنتجة للنفط الذي تقوده السعودية وروسيا الخميس الماضي على زيادة إنتاج الخام تدريجيا.

وذلك اعتبارا من الشهر المقبل في ظل تعاف اقتصادي بفضل حملات التطعيم ضد فيروس كورونا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو 16 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 64.70 دولار للبرميل.

فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر مايو 61.32 دولار للبرميل منخفضا 13 سنتا أو 0.2 في المائة.

وكان تحالف دول “أوبك بلس” اتفق على تخفيف قيود الإنتاج.

على أن يزيد مستوى الإنتاج من النفط بمقدار 350 ألف برميل يوميا في مايو.

وبذات القدر في شهر يونيو المقبل، ومن ثم بـ450 ألفا في شهر يوليو.

وأتى القرار بعد دعوة من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة العربية السعودية.

وطلبت إدارة بايدن من السعودة إلى إبقاء الطاقة في متناول المستهلكين على الرغم من مخاوف الطلب.

ولا تزال أجزاء من أوروبا قيد الإغلاق بينما يمكن لليابان توسيع إجراءات الطوارئ حسب الحاجة لاحتواء موجة جديدة من الإصابات بكورونا.

يشار إلى أن معظم الزيادة في إمدادات النفط ستأتي من السعودية التي تعد أكبر مصدر في العالم.

وقالت المملكة إنها ستلغي تدريجيا تخفيضاتها الطوعية الإضافية بحلول يوليو في خطوة ستضيف مليون برميل يوميا.

وكانت السعودية رفعت سعر خامها العربي الخفيف للسوق الآسيوية 0.4 دولار للبرميل في مايو مقارنة مع أبريل.

في حين خفضت السعودية السعر للسوقين الأميركية والأوروبية 0.1 دولار للبرميل و0.2 دولار للبرميل على الترتيب.

وقالت شركة أرامكو السعودية للنفط إن المملكة حددت سعر الخام العربي الخفيف لآسيا بعلاوة 1.8 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي.

وبعلاوة 0.85 دولار للبرميل فوق مؤشر أرجوس للخامات عالية الكبريت للولايات المتحدة.

فيما حددت بخصم 2.4 دولار للبرميل عن برنت في بورصة إنتركونتننتال لأوروبا.

ومنيت أرامكو العام المنصرم بخسائر تعد الأكبر في تاريخها بسبب جائحة كورونا وهجمات الحوثيين.

وصعد الحوثيون مؤخرا من هجمات على عمق السعودية، وتركزت الهجمات على منشآت أرامكو.

 

قد يعجبك ايضا