الكشف عن انتهاكات خطيرة جديدة لقوات الإمارات في اليمن

   

 

Advertisement

صنعاء – خليج 24| وجهت منظمة “سام” للحقوق والحريات اليمنية اتهامات لقوات تدعمها الإمارات بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفي وتوقيف خارج إطار القانون في اليمن لتخويف المعارضين.

وقالت المنظمة ومقرها جنيف في بيان إن عمليات الاعتقال والاستدعاءات المتكررة من قوات مدعومة إماراتيًا دون أوامر قضائية تكشف توجهًا خطيرًا.

وأكدت أن التوجه يرتكز على سياسة التخويف والإخفاء القسري، لاسيما المعارضين لها في مناطق الساحل الغربي في اليمن .

وذكرت أنها “تعمّدت إخفاء آلاف اليمنيين من معارضين سياسيين وأصحاب رأي، بل وحتى مدنيين، دون توجيه أي تهمة أو عرض على السلطات القضائية”.

ونبهت المنظمة أن “هذا السلوك دفع الكثير للهجرة من محافظتهم”.

وأشار إلى أن ذلك “سيخلق انعكاسات خطيرة على المستوى الاجتماعي والتوزيع السكاني في اليمن”.

Advertisement

وضربت المنظمة مثالا باعتقال “فؤاد زهير” (39عامًا) من منطقة حيس، جنوبي محافظة الحديدة، في 15 فبراير الجاري، من أفراد يتبعون اللواء السابع عمالقة.

ونقلت عن شقيقة “زهير” أنه تم اقتياد “فؤاد” من عنصرين دون إبراز أي أمر ضبط أو إحضار.

وبين أنه أودع سجن أمن اللواء قبل نقله إلى معسكر أبو موسى الأشعري في مدينة الخوخة الساحلية.

يذكر أن اعتقل “زهير” من هذه القوة في 30 يوليو العام الماضي، كما تحدثت شقيقه.

وكانت اللجنة الوطنية للتحقيق بادعاءات حقوق الإنسان طالب قائد لواء العمالقة بتوضيح سبب اعتقال “فؤاد” المخالف للقانون.

إلا أن قيادة اللواء المدعوم إماراتيًا لم تتجاوب مع جهود اللجنة.

ولم تعلن وجوده داخل معتقلاتها، أو أن قواتها هي من قامت بتوقيفه، حسب البيان.

ودعت المنظمة التشكيلات العسكرية المدعومة إماراتيا للتوقف عن تلك الممارسات المخالفة للقانون.

وحثت على إطلاق سراح كافة المعتقلين بسجون مديريات جنوبي الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.

وطالبت “سام” الأطراف الدولية لتحمل مسؤولياتها الكاملة عن تبعات تكرار مثل هذه الحوادث.

وأكدت أنها تؤشر على انتهاكات خطيرة للحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية.

فيما قال رئيس المنظمة “توفيق الحميدي” إن “ما يقوم به القادة العسكريون المدعومون من الإمارات في السجون السرية يؤشر على انتهاكات فظيعة”.

وشدد على أن الصمت الدولي شكل غطاء غير مباشر لتلك الجهات لتصعيد انتهاكاتها.

وأكد الحميدي أن “تلك القوات، ومن يدعمها، تتحمل المسئولية الجنائية الكاملة عن ممارساتها”.

وشدد على أنها تدخل ضمن جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية”.

وتسيطر قوات ممولة من الإمارات على مديريات “باب المندب وموزع والوزاعية”.

بالإضافة إلى مدينة المخا الاستراتيجية، جنوب غربي تعز.

كما تسيطر “الخوخة وأجزاء من التحيتا وحيس” ومناطق أخرى في أطراف المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

قد يعجبك ايضا