الأحد، 11 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

القوات اليمنية تعلن أسر قيادي حوثي بارز وتنفيذ غارات جوية في تعز

شارك
القوات اليمنية تعلن أسر قيادي حوثي بارز وتنفيذ غارات جوية في تعز

صنعاء – أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، عن نجاح عملياتها الميدانية في أسر قائد حوثي بارز وعدد من عناصره، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت وحدات تعزيزية تابعة للميليشيا في محافظة تعز جنوب غرب البلاد. وقد جاء هذا الإعلان عبر بيانين عسكريين صادرين عن الإعلام التابع للمقاومة الوطنية الحكومية، اللذين نشرتهما وكالة الأنباء الرسمية «2 ديسمبر» التي تتحدث باسم هذه القوات.

وفي البيان الأول الذي تفصل فيه تفاصيل العملية الميدانية، أكدت القوات المشتركة أنها تمكنت من أسر القيادي الحوثي أبو علي العذري، وهو أحد القادة البارزين ضمن قوات التدخل السريع التابعة للحوثيين. وقد وقع الأسر في سياق مواجهات مسلحة عنيفة دارت رحاها في جبهة البرح الواقعة غرب محافظة تعز، حيث أفاد البيان بأن القائد أُسر مع عدد من مرافقيه وأفراد وحدته العسكرية بعد اشتباك مباشر.

وأضاف المصدر العسكري أن العملية أسفرت عن السيطرة على الموقع الذي كان يتواجد فيه القائد المعتقل، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة للقوات الحكومية لتطهير المناطق المحيطة من تواجد الميليشيا. ولم يحدد البيان حجم الخسائر المادية أو البشرية التي تكبدها الطرف الآخر خلال عملية الأسر، واكتفى بالإشارة إلى طبيعة المواجهة العنيفة التي صاحبت العملية.

أما في البيان الثاني، فقد أفاد الإعلام العسكري بأن طيران القوات المسلحة نفذ غارات جوية مستهدفة على تعزيزات عسكرية لمليشيا الحوثي في قطاعي الكدحة والبرح غرب تعز. وقد ركز البيان على طبيعة الضربات الجوية دون الدخول في تفاصيل إضافية حول نوع الأهداف الدقيقة التي تم تدميرها، أو تقدير حجم الدمار الناتج عنها، مما يشير إلى طابع العمليات الاستباقية لمنع تدفق reinforcements.

وبحسب المعلومات المتاحة، لم يصدر أي رد فعل فوري أو تعليق رسمي من جماعة الحوثي بشأن هذين البيانين، مما يعكس حالة من الصمت الإعلامي المتبادل في ظل التصعيد الحالي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهات العسكرية توتراً متزايداً بين الطرفين، مع استمرار تبادل الاتهامات حول انتهاكات الهدنة وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار.

ومنذ أيام، تتصاعد وتيرة المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية في عدة نقاط استراتيجية، لا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء. وتشهد هذه المناطق تحركات مكثفة للقوات المسلحة مدعومة بالضربات الجوية، بينما تحاول الميليشيا تعزيز خطوط دفاعها في مواجهة التقدم الحكومي المتوقع.

وتستمر الحرب الأهلية في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في سبتمبر عام 2014، قبل أن تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية النزاع في مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً. ولا تزال البلاد تعاني من آثار الصراع المستمر لأكثر من عقد من الزمان، وسط جهود دولية متواصلة لإيجاد حل سياسي ينهي المعاناة الإنسانية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً