السعودية والإمارات تشرعان ببناء جيش يمني موالٍ.. هذه تفاصيله

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| كشف موقع “إنتلجينس” الاستخباراتي الفرنسي عن شروع السعودية والإمارات بتأسيس مجلس رئاسي جديد في اليمن مهمته بناء جيش يمني موال لهما.

وقال الموقع إن المجلس الذي أنشأ في 7 أبريل ويضم كبار المسؤولين في 7 أبريل، جاء بظل الهدنة الهشة في اليمن منذ بداية رمضان.

وذكر أن رشاد العليمي بات الرجل المفضل لدى ولي عهد السعودية محمد بن سلمان إثر قربه من السفير السعودي إلى اليمن محمد آل جابر.

ووصف الموقع آل جابر بـ”مهندس تشكيل المجلس الرئاسي”، الذي تشكل بآخر انعقاد لمجلس التعاون الخليجي.

وبين أنه تنصل من الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونائبه علي الأحمر، ليتزعمه العليمي، وزير الداخلية السابق بعهد علي عبدالله صالح.

وذكر الموقع أن المجلس الذي يرأسه موالٍ للسعودية شهد مشاركة مواقعه الأخرى بين مختلف فصائل معسكر الموالين اليمنيين.

Advertisement

ونبه إلى أن السعودية عينت الزعيم القبلي المؤثر من محافظة صعدة عثمان مجلي.

فيما حرصت الإمارات على تقديم منصب رفيع في المجلس لعيدروس الزبيدي قائد المجلس الانتقالي الجنوبي، التابع لها.

واعتبر أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يمكنه التعويل على ولاء أبي زرعة المحرمي، قائد ألوية العمالقة الجنوبية.

وانخرطت ألوية العمالقة بقوة بمعركة مآب الاستراتيجية، وكذلك طارق صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.

وقال الموقع إن قادة المجلس سيتعين عليهم التعاون مع رئيس أركان الجيش الحالي، صغير بن عزيز.

وذكرن أنه يدرك صعوبات جيشه، وفقا لاعترافه سابقا.

وذكر أنه لا يُعرَف قوامه الحقيقي بمواجهة الذراع الحوثي المسلح، جماعة أنصار الله (الحوثيون)، الذي يزداد عنفاً.

وكان هادي أصدر في 7 أبريل الجاري إعلانًا رئاسيًا بتأسيس مجلس قيادة رئاسي من 8 أعضاء برئاسة العليمي.

ونقل الرئيس اليمني مهامه الرئاسية كاملة إلى المجلس المنوط به استكمال المرحلة الانتقالية في البلد.

ومنذ 7 سنوات، يشهد اليمن حربًا مستمرة أحد طرفيها القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية والإمارات.

وتقاتل مسلحي جماعة الحوثي، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر 2014.

لكن حتى نهاية 2021، تسببت الحرب بمقتل 377 ألف شخص وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار، وفق الأمم المتحدة.

وبات معظم السكان، وعددهم 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

 

إقرأ أيضا| تفاصيل مثيرة عن ميلشيات الإمارات في اليمن.. مرتزقة وسجون سرية وجرائم مروعة

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri