السعودية قلقة من فشلها بتطوير مصادر إيرادات جديدة

الرياض – خليج 24| كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية عن أن السعودية قلقة بشأن نقص التدفق النقدي، مؤكدًا أنها قد لا تتمكن من تطوير مصادر إيرادات جديدة بشكل كاف.

وأكدت الصحيفة الشهيرة أن الاقتصادات المعتمدة على النفط في الرياض ستواجه صعوبة في التنويع الاقتصادي.

وبينت أن كل هذا بوقت وبدلا من البحث عن مصادر إيرادات ينشغل فيه ولي عهد السعودية بتمويل صندوق سياحي عالمي بـ 100 مليون دولار.

وكشفت السعودية عن ارتفاع العجز في إيراداتها المالية إلى 109.2 مليار ريال (29.12 مليار دولار) خلال الربع الثاني بـ2020.

وأفادت وكالة “رويترز” بأن الإيرادات النفطية للسعودية تدنت 45% على أساس سنوي بالربع الثاني، مسجلة 25.5 مليار دولار.

وبين تقرير لوزارة المالية حول الأداء الفصلي للميزانية المالية بأن إجمالي إيرادات الدولة انخفض 49% ل36 مليار دولار.

وأظهر تسجيل انخفاض جديد في إجمالي نفقات المملكة قرابة 17% على أساس سنوي إلى 65 مليار دولار.

وتسعى السعودية مع الدول الأعضاء في اتفاق “أوبك+” إلى تحقيق اتفاق جديد بشأن النفط.

وكشف مصدر سعودي عن استمرار مفاوضات بغية إتمام اتفاق لخفض إنتاج النفط بشهر أغسطس لكنه لم يبرم بعد.

وأكد أن بلاده تسعى خلال مفاوضاتها مع “أوبك+”، لتدني القيمة المالية لخفض إنتاج النفط بأغسطس إلى 7.7 مليون برميل يوميًا.

وأشار المصدر إلى أنه لم يجر التوافق حول ذلك حتى اللحظة.

لكن نبه إلى أن هناك تواصل مستمر مع أعضاء “أوبك+” بشأن زيادة إنتاج النفط في أغسطس.

وشدد المصدر على أن المباحثات قائمة، مستدركًا: “لا إجماع عام حتى اللحظة بشأن الخطة المالية ”.

لكن رجح أن توافق “أوبك+” على خفض الإنتاج اليومي بمقدار مليوني برميل بأغسطس ليبلغ7.7 مليون.

وكانت وسائل إعلام قالت إن كلاً من دول السعودية والكويت والإمارات لا تنوي الاستمرار في تخفيض إنتاج النفط بعد شهر يونيو.

وذكرت أن أربعة مصادر -لم تذكرها- أبلغتها بأن دول المنتجين الخليجيين في أوبك لا ينوون الاستمرار في تخفيضاتهم.

وبينت أن تخفيضات دول السعودية والكويت والإمارات بأوبك الطوعية الإضافية على إنتاج النفط لن تستمر بعد يونيو الجاري.

وتبلغ التخفيضات المالية 1.180 مليون برميل يوميًا.

لكن “أوبك+” ودول حلفاؤها قرروا خلال اجتماع مؤخرًا بالجزائر، تمديد المرحلة الأولى من تعديل الإنتاج المتفق عليه.

ويستمر القرار من 1 مايو إلى 31 يوليو 2020، ليطول أجل اتفاق ساعد أسعار الخام على الارتفاع لمثليها الشهرين الأخيرين.

وسيعمل ذلك عن طريق حجب نحو 10%من المعروض العالمي عن السوق. وفق دول منظمة “أوبك+”.

 

للمزيد| انهيار غير مسبوق لإيرادات السعودية المالية .. هذا السبب؟

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

قد يعجبك ايضا