السعودية تفتح ذراعيها لاستقبال الإسرائيليين في تيران وصنافير.. “جلوبس”: مقدمة للتطبيع

الرياض – خليج 24| قالت مجلة “جلوبس” العبرية إن فتح جزيرتي تيران وصنافير أمام السياح الإسرائيليين يشير إلى رغبة السعودية في تعزيز خطوات الاقتراب من “إسرائيل”.

Advertisement

وذكرت المجلة في تقرير أن القرار يشمل حاملي جوازات السفر الإسرائيلية الذين يدخلون مصر من مطار طابا أو شرم الشيخ السياحية.

وأشارت إلى أنه سيتمكن هؤلاء من قضاء الوقت في فنادق وكازينوهات الشركات السعودية في جزيرتي تيران وصنافير.

ونبهت المجلة إلى أن السعودية ستسمح للإسرائيليين بقضاء إجازة في جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر، والتي اشترتها من مصر عام 2016.

وقالت إن السياح الإسرائيليون سيزورن قريبًا الجزر في السعودية، والاستمتاع بمشروع البحر الأحمر داخل المملكة.

وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن السبب الحقيقي وراء وقف مصر تنفيذ الاتفاق بشأن تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

وذكر الموقع الشهير أن الاتفاق بشأن الجزيرتين الاستراتيجيتين كان مجرد تمهيد الطريق لاتخاذ خطوات نحو تطبيع العلاقات بين “إسرائيل والمملكة”.

Advertisement

ومؤخرا، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سينقل خلال السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية.

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن ذلك لقاء سماح السعودية للطائرات الإسرائيلية بالمرور عبر مجالها الجوي”.

وأشاروا إلى أن إعلان بايدن يأتي لدفع سلسلة مواضيع وأفكار قبل زيارته التي تبدـأ بـ”إسرائيل” الثلاثاء القادم، ثم السعودية.

ونبهوا إلى أن الزيارة ستستغرق يومين وسيجتمع بجدة مع قادة دول الخليج وقادة عرب آخرين.

وقال المسؤولون إن الجزيرتين ضمن اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر ويتواجد بهما قوة دولية ما يتطلب إعلان نقل السيادة عليهما موافقة إسرائيلية”.

وتضع “تل أبيب” شرطا للموافقة بتلقي ضمانات منها حرية الملاحة العسكرية والمدنية بمضيق تيران”، وهو ما أقرته السعودية باتصالاتها مع الولايات المتحدة.

ورجحت الصحيفة موافقة السعودية على السماح للطائرات الإسرائيلية المرور من مجالها الجوي من جهة الشرق”.

فيما قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن إدارة بايدن تتوسط سرًا بين “إسرائيل والسعودية ومصر لتأمين تسوية تُكمل نقل جزيرتي تيران وصنافير إلى سيادة الرياض”.

وذكرت الصحيفة أن هذه المفاوضات تعتبر الخطوة الأكبر حتى الآن نحو التطبيع الإسرائيلي السعودي الذي ترعاه الولايات المتحدة.

وكشف مؤخرا عن مساعي أمريكية لتسوية تكمل نقل جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية تشمل خطوات للتطبيع بين “إسرائيل” والسعودية.

وقالت الصحيفة إن المباحث تمهد الطريق لإجراءات تطبيع كبير بين السعودية وإسرائيل.

واعتبرت حدوث اختراق في هذا الملف سيعد إنجازا مهما كبيرا لحكومتي نفتالي بينيت وبايدن.

وينص اتفاق السلام بين مصر و”إسرائيل” على أن تكون جزيرتا تيران وصنافير خاليتين من القوات العسكرية وبداخلهما قوات مراقبة دولية.

ويتطلب إنجاز اتفاق نقل الوصاية على الجزيرتين من مصر للسعودية موافقة إسرائيلية وهو ما حدث عام 2017.

وقال موقع عبري إن أمريكا تتوسط بين إسرائيل والسعودية في اتفاقية تنظيم جزر تيران وصنافير بما يشمل تحركًا منفصلا لإجراءات التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

وأوضح موقع “واللا” العبري أنه إذا تحقق ذلك، فإن سيكون إنجازًا سياسيًا كبيراً لحكومة نفتالي بينيت ولابيد وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأوضح أن الجزر تقعان في موقع استراتيجي مهم، لأنهما تسيطر على مضيق تيران، وهو الممر البحري لميناء العقبة في الأردن وميناء إيلات في إسرائيل.

وذكر الموقع أن “تل ابيب تريد الحصول على تعويضات مقابل موافقتها على مطالب السعودية بشأن الجزر”.

وبين أن إسرائيل مستعدة للنظر بطلبات السعودية حول وضع جزر تيران وصنافير.

لكن تشترط في المقابل -وفق الموقع- ترتيبات أمنية بديلة، وإجراءات تطبيعية مثل مرور الطائرات الإسرائيلية في سماء السعودية.

وكشف وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد قطان أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بجلسة أن تيران وصنافير للمملكة.

وتحدث قطان في حوار مع قناة “روتانا خليجية” بتفاصيل جديدة حول قضية نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وقال “سيسجل التاريخ ما قما به ابن سلمان بعودة هاتين الجزيرتين للمملكة العربية السعودية”.

واعتبر أن ابن سلمان قام بإعادة هاتين الجزيرتين للسعودية “بحزم وبقوة”.

كما “قام بأشياء غير طبيعية”، على حد وصف الوزير السعودي.

وأضاف “الموضوع لم يكن سهلا”.

لكن الذي سهل الموضوع هو الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح قطان أن السيسي اجتمع مع كبار المسؤولين المصريين في قصر رئاسة الجمهورية وتحدث معهم بكل إسهاب عن حقيقة هذا الأمر”.

واعتبر أن “الأمر لا يحتاج إلى سؤال هل هي سعودية أو مصرية”.

وقال “نحن لو كنا على علاقات غير طيبة مع مصر وتقدمنا بشكوى للأمم المتحدة سوف نحصل على هذين الجزيرتين”.

وكشف أن هذا كان اقتراحًا من الدكتور مصطفى الفقي.

وأضاف “فقلت له: كيف يا دكتور مصطفى سوف تقبل المملكة ومصر أن تشتكيا بعضهما في الأمم المتحدة؟ مستحيل”.

ووفق القطان فإن “ما قام به سيدي الأمير محمد بن سلمان سوف يذكره التاريخ”.

لأن هذا الموضوع عمره سنوات طويلة منذ أيام الملك فهد والملك عبد الله بن عبد العزيز، بحسب الوزير السعودي.

وأردف “كان الرئيس محمد حسني مبارك يتهرب من هذا الأمر، فكلما فٌتح معه يقول حاضر بكرا بعده”.

وتابع “حتى جاء الأمير محمد بن سلمان وتحدث مع فخامة الرئيس المصري في هذا الأمر بكل شفافية”.

وبحسب قطان فإن ضابطا مصريا يبلغ من العمر 91 عاما قال إن الملك فاروق أمره بأن يذهب إلى السعودية لمقابلة الملك عبد العزيز ويطلب هاتين الجزيرتين.

يشار إلى أن السيسي سلم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية بذروة دعم ابن سلمان المادي الكبير له في بداية عهده.

 

إقرأ أيضا| قام بأشياء غير طبيعية.. القطان: ابن سلمان أقنع السيسي بجلسة أن تيران وصنافير للسعودية

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri