الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

السعودية تسلّم رئاسة مؤتمر مكافحة التصحر إلى منغوليا وتشارك في دورته السابعة عشرة

شارك
السعودية تسلّم رئاسة مؤتمر مكافحة التصحر إلى منغوليا وتشارك في دورته السابعة عشرة

تشارك السعودية، الإثنين المقبل، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي تستضيفها جمهورية منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس الجاري بمشاركة الدول الأطراف والمنظمات الدولية والجهات المعنية، وتسلّم خلالها رئاسة المؤتمر إلى منغوليا.

وتأتي المشاركة في ختام فترة رئاسة سعودية انطلقت من مؤتمر الرياض (COP16)، وشهدت تنفيذ عدد من المبادرات والشراكات الدولية.

حصيلة مؤتمر الرياض

وكانت المملكة قد استضافت الدورة السادسة عشرة للاتفاقية في ديسمبر (كانون الأول) 2024 بمدينة الرياض، وهي الأكبر في تاريخ الاتفاقية، بمشاركة 197 طرفاً (196 دولة والاتحاد الأوروبي)، واعتماد 39 قراراً، وحشد أكثر من 12 مليار دولار لدعم استعادة الأراضي ومقاومة الجفاف.

مبادرات فترة الرئاسة

وتستعرض المملكة خلال المؤتمر أبرز المبادرات الدولية التي قادتها في أثناء رئاستها وما تحقق فيها من تقدم، ومن أبرزها شراكة الرياض العالمية من أجل مقاومة الجفاف (RGDRP)، وأجندة عمل الرياض التي نمت من 35 إلى أكثر من 100 مبادرة، والمبادرة الدولية للإنذار المبكر من العواصف الرملية والترابية، إضافة إلى تفعيل مبادرة الأعمال من أجل الأرض (Business4Land).

كما تبرز المملكة جهودها في حماية البيئة والموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وتبني الحلول المستدامة لمكافحة التصحر.

برنامج المشاركة في منغوليا

وتشارك المملكة في فعاليات المؤتمر عبر جناح وطني في المنطقة الزرقاء يضم برنامجاً متكاملاً بأكثر من 40 فعالية جانبية، وجناح مخصص لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

وتترأس المملكة الاجتماع الأخير لمكتب مؤتمر الأطراف (COP Bureau) قبل تسليم الرئاسة إلى منغوليا، وتعقد الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية والاجتماع الأول لجمعية الشركاء لشراكة الرياض العالمية من أجل مقاومة الجفاف، استكمالاً لما قادته من «حوار تفاؤل» حول الإطار العالمي للجفاف عبر اجتماعات في بنما وبون والقاهرة، واجتماع وزاري في نيروبي.

وتختتم المملكة بهذه المشاركة مدة رئاستها للدورة السادسة عشرة، بعدما أرست رصيداً من المبادرات والشراكات والآليات التنفيذية التي أسهمت في تحويل مخرجات مؤتمر الرياض إلى خطوات عملية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً