“الجيمينير”: سلطات الإمارات تسهل عمليات غسيل أموال صارخة

 

Advertisement

أبو ظبي – خليج 24| قالت صحيفة “الجيمينير” الأمريكية إن دولة الإمارات تسهل عمليات تنمية عمليات غسيل الأموال بشكل صارخ، رغم تصاعد وتيرة الانتقادات الدولية.

وذكرت الصحيفة في تقرير أن مجال العقارات خاصة بإمارة دبي بات أبرز أسلحة عمليات غسيل الأموال في الإمارات.

وأشارت إلى أن ذلك ما اضطر مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) إلى إدراج الإمارات على قائمتها الرمادية.

ودللت الصحيفة على التواطؤ الحكومي بأن الإمارات ترفض إعلان سجلها العقاري.

وذكرت أن النقاد أن السلطات ليس لديها حافز يذكر لزيادة الرقابة أو الشفافية لأنه سيضعف الاهتمام بجذب الاستثمارات الخارجية.

وبينت أن التدفق الكبير من أصحاب الثروات الفائقة زاد الطلب على العقارات في دبي الذي رفع في 2022 لرفع الأسعار 70%.

Advertisement

وأوضحت الصحيفة أنه يشمل المشترون الجدد مواطنو الخليج الأثرياء، وحاملي الجنسية الإسرائيلية وأولئك الذين نقلوا عملياتهم خارج لندن.

وأدرج الاتحاد الأوروبي دولة الإمارات العربية المتحدة على “القائمة السوداء” لغسيل الأموال لتورطها الكبير في أنشطة مالية مشبوهة ودعمها المستمر للإرهاب.

وقالت وسائل إعلام أوروبية إن إدراج الإمارات على “القائمة السوداء” لغسيل الأموال بالاتحاد الأوروبي خطوة للضغط على أعضاء كارتل كيناهان المقيمين فيها.

ويعيش زعيم العصابة دانيال كيناهان، ووالده كريستي وشقيقه كريستي جونيور في الإمارات منذ سنوات ولديهم مصالح تجارية وعقارية واسعة.

وصنف الاتحاد الأوروبي الإمارات بأنها ذات مخاطر عالية “تعرض أوجه قصور استراتيجية في مكافحة غسيل الأموال وتمويل أنظمة الإرهاب”.

لكن تعجل الخطوة من الضغوط الإضافية على سلطات الإمارات لاتخاذ المزيد من الإجراءات الاستباقية ضد قيادة كيناهان.

فيما أكد مسؤول ألماني أن تحركات الاتحاد الأوروبي ضد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بغسيل الأموال لا يرقى للمستوى المطلوب.

وبحسب نائب رئيس اللجنة الفرعية البرلمانية للشؤون الضريبية السير فيربير “فتحركات الاتحاد الأوروبي ضد غسيل الأموال في الإمارات لا يرقى لمستوى القوة المطلوب”.

وأضاف المسؤول الذي قاد مسيرة طويلة في حزب الاتحاد الديمقراطي الألماني

“لهذا السبب يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى صقل أدواته للقضاء على غسيل الأموال”.

وتصاعدت التصريحات لمسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي تطالب بمعاقبة أبو ظبي على جرائم غسيل الأموال التي تقوم بها.

وأكدت النائب في البرلمان الأوربي وعضو حزب الخضر كيرا بيتر هانسن من الدنمارك أن الإمارات تسهل غسيل الأموال على نطاق واسع.

وشددت بيتر هانسن على أن هذه الأفعال التي تقوم بها أبو ظبي “ضار للغاية بالاتحاد الأوروبي ولا يمكن التسامح معه”.

لكن الشهر الماضي، قالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مرتبة الشرف باعتبارها واحدة من رواد “غسيل الأموال” في العالم.

وبينت الصحيفة أن أبو ظبي تغذي السلوك المزعزع للاستقرار لفيلق الحرس الثوري بإيران وتمكن المستبدين الروس من التهرب من العقوبات.

ولفتت إلى أن الإمارات جرى إدراجها على القائمة الرمادية في تمويل الإرهاب الأجنبي.

وبينت الصحيفة أن تعميق العلاقات مع هؤلاء الحلفاء المستبدين لن يؤدي إلا لإلحاق الضرر بأمريكا.

وقال: “لأنه نادرًا ما يصبح الحلفاء أكثر موثوقية كلما باتوا أكثر سلطوية.

وذكرت الصحيفة أنه يجب على الإدارة الأمريكية أن تكون أكثر صرامة في شروط تقديم المساعدة الأمنية ومبيعات الأسلحة.

وأشارت إلى أنه غالبًا ما تكون أقوى أشكال النفوذ على الأنظمة الاستبدادية.

لكن تتجهز المفوضية الأوروبية لإجراء عقابي ضد أبو ظبي، إثر تورطها في جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

وبحسب صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية فإن المفوضية الأوروبية ستدرج أبو ظبي بقائمة الدول التي لديها درجة عالية من مخاطر غسل الأموال.

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri