الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الجيش اليمني يُدخل مسيّرات «عيبان» و«نقم» إلى جبهات المواجهة مع الحوثيين

شارك
الجيش اليمني يُدخل مسيّرات «عيبان» و«نقم» إلى جبهات المواجهة مع الحوثيين

أدخلت القوات الحكومية اليمنية أنواعاً متطورة من الطائرات المسيّرة إلى عملياتها القتالية ضد جماعة الحوثيين، بعدما ظلت المسيّرات في الحرب اليمنية أداة للاستطلاع ومراقبة تحركات الخصم.

وحدّدت منصة «شيبا إنتلجنسي» أن الطائرتين اللتين ظهرتا باسمي «عيبان» و«نقم» من طراز «دبور السماء» SKYWASP، وهي مسيّرة يبلغ مداها 1500 كيلومتر وتحمل رأساً حربياً يتراوح وزنه بين 30 و50 كيلوغراماً.

ونفذت القوات الحكومية نحو 400 عملية هجومية خلال ثلاثة أيام بالراجمات والمدفعية والطيران المسيّر، على جبهات مأرب والمخا وتعز والساحل الغربي وجنوب الحديدة، ومنها جبهة العنين في مديرية جبل حبشي بتعز.

من الاستطلاع إلى الهجوم

ورأى الباحث العسكري عبد العزيز الهداشي أن لهذه الطائرات تأثيراً تكتيكياً في الوقت الحالي، وأنها قد تتحول إلى سلاح استراتيجي إذا زادت كثافة استخدامها. وأشار إلى أن الجيش يمتلك فيها خاصية الذهاب والعودة خلافاً للطائرات الانتحارية التي تستخدمها الجماعة، وأن الحوثيين فقدوا عنصر المباغتة الذي كانوا يتفوقون به، متوقعاً تعطيل قدراتهم الهجومية خلال مدة قصيرة.

مفاجأة في القيادة والميدان

وقال الباحث عدنان الجبرني إن استخدام الجيش للمسيّرات فاجأ الحوثيين وأربكهم على مستويي القيادة والميدان، وإن تزامن الضربات على جبهات مختلفة يشير إلى مستوى متقدم من التنظيم والتعاون، متوقعاً صدمات أكبر في الفترة المقبلة.

حدود التحوّل

في المقابل، أشار الباحث السياسي صلاح علي صلاح إلى أن الجيش لم يُظهر بعد امتلاكه نوعية الطائرات القادرة على تهديد العمق الاستراتيجي للجماعة، وحذّر من لجوء الحوثيين إلى تعزيز نشاطهم الاستخباراتي واستهداف مواقع إطلاق الطائرات.

أفضلية تتآكل

وظل الحوثيون طوال سنوات الحرب يحتفظون بأفضلية نسبية في استخدام المسيّرات الهجومية والصواريخ بعيدة المدى، ولا يزالون متفوقين في امتلاك الصواريخ الباليستية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً