الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في وحدة «بدر» بحزب الله في منطقة الزهراني

شارك
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في وحدة «بدر» بحزب الله في منطقة الزهراني

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه اغتال قيادياً وصفه بـ«البارز» في حزب الله في منطقة الزهراني جنوبي لبنان، وقال إن العملية جاءت رداً على هجوم نفّذه الحزب ضد قوات إسرائيلية في المنطقة التي يسمّيها الجيش «المنطقة الأمنية».

وذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إيلا واوية، عبر منصة إكس، أن الجيش «قضى في منطقة الزهراني أمس السبت على أبو حسن علاء»، وأضافت أنه قيادي بارز في وحدة «بدر» التابعة للحزب، وأنه قاد عدة مناطق قتالية ضد القوات الإسرائيلية.

وأوضحت أن علاء شارك في الدفع بمخططات عدة ضد القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، من بينها إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة. ولم يصدر عن حزب الله أي تعقيب على البيان الإسرائيلي حتى الساعة 07:40 بتوقيت غرينتش.

ما سبق الإعلان

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، السبت، إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح وصفها بـ«الخطيرة» في هجوم قال إن حزب الله نفّذه داخل المنطقة الأمنية، ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني أو من الحزب على هذه الرواية.

وفي اليوم نفسه شنّت إسرائيل على جنوب لبنان هجمات هي الأعنف منذ توقيع اتفاق «صيغة الإطار» في 26 يونيو الماضي، وأسفرت عن 11 قتيلاً و19 جريحاً بينهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

واستهدفت الغارات مناطق عدة، بينها بلدتا أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية، فيما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، ونفّذ غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.

موقف حزب الله

ورأى حزب الله في بيان أن التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبّر عن «رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف». ومن المقرر إجراء انتخابات عامة في إسرائيل في 27 أكتوبر المقبل.

الحصيلة منذ مارس

ورغم استمرار مسار تفاوضي منذ عدة أشهر، تتواصل العمليات الإسرائيلية على لبنان التي بدأت في الثاني من مارس الماضي، وقد أسفرت عن 4 آلاف و335 قتيلاً و12 ألفاً و277 جريحاً، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتلّ إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغّلت خلال العمليات الجارية لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً