
عمليات اقتحام واعتقالات في شمال الضفة
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي شنّ عمليات عسكرية مكثفة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث تمكّن من اعتقال ثلاثة فلسطينيين. وشملت هذه العمليات مداهمة منازل متعددة داخل المدينة، مما أسفر عن توقيف المواطنين المذكورين.
وفي بلدة دوما الواقعة جنوب نابلس، سجلت قوات الاحتلال أضراراً مادية واسعة النطاق، حيث هدمت غرفاً معدنية وحظائر لتربية الأغنام. كما قام الجنود بجرف مساحات من الأراضي الزراعية واقتلاع عشرات الأشجار المثمرة، في خطوة وصفتها المصادر المحلية بتدمير البنية التحتية المدنية والزراعية.
ضغوط أمنية في طولكرم والجنوب
امتدت الموجة الأمنية لتشمل مناطق أخرى، إذ اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدتي قفين وعتيل شمال مدينة طولكرم، بالإضافة إلى ضاحية ذنابة في المدينة نفسها. خلال هذه العملية، داهمت الفرق العسكرية عدداً من المنازل وقامت بعمليات تفتيش دقيقة، واستجوبت عدداً من السكان، مما أدى إلى اعتقال شخص واحد على الأقل.
في الجنوب، تواصلت الاعتقالات في محافظتي بيت لحم والخليل، حيث اعتُقل ثلاثة فلسطينيين آخرين. ومن بين المعتقلين، كان هناك صحفي يعمل في مجال التغطية الإعلامية للأحداث الميدانية.
اعتقال محامٍ وصحفي يحملان هوية إسرائيلية
وكشفت تفاصيل إضافية عن طبيعة الاعتقالات في منطقة بيت لحم، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دار صلاح شرق المدينة. وتمكنت من مداهمة منزل المحامي عز الدين المنسي ونجله يوسف، وكلاهما يحمل الهوية الزرقاء الإسرائيلية، وتم اعتقالهما فوراً.
كما تعرض الصحفي ثائر الفاخوري، المقيم في مدينة الخليل، للقبض عليه بعد أن أوقفت مركبته قرب دوار بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أمنية مشددة تستهدف الشخصيات العامة والمواطنين في المناطق المختلفة.
تصعيد مستمر منذ أكتوبر 2023
وتشهد الضفة الغربية المحتلة حالة من التصعيد الأمني المتواصل، يتسم بكثرة اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءاته المباشرة على الفلسطينيين. ويأتي هذا الوضع بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الممتلكات والأرواح، في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023، والتي وصفتها المصادر الفلسطينية بأنها حرب إبادة جماعية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76209

