الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

التضخم السنوي في دبي يرتفع 5.33% في يوليو مدفوعاً بأسعار النقل والسكن

شارك
التضخم السنوي في دبي يرتفع 5.33% في يوليو مدفوعاً بأسعار النقل والسكن

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في دبي بنسبة 5.33% خلال يوليو/تموز 2026 مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، بحسب بيانات مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء، بينما لم تتجاوز الزيادة على أساس شهري 0.10% مقارنة بيونيو/حزيران. وتصدّرت خدمات النقل ومجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز أسباب الارتفاع السنوي، وهما البندان الأثقل وزناً في إنفاق الأسر.

النقل الجوي يتصدر الارتفاعات

سجّل النقل الجوي أعلى زيادة بين بنود المؤشر كافة، إذ ارتفعت أسعاره 41.36% على أساس سنوي، وقفزت 22.73% خلال شهر واحد. وارتفعت أسعار وقود معدات النقل الشخصية 24.14% مقارنة بيوليو 2025، غير أنها تراجعت 12.71% مقارنة بيونيو، وهو أكبر انخفاض شهري بين بنود المؤشر. أما مجموعة خدمات النقل في مجملها فارتفعت 11.86% على أساس سنوي.

السكن والغذاء يرفعان الفاتورة

ارتفعت مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز 6.96% خلال اثني عشر شهراً، مدفوعة بصعود الإيجارات السكنية في معظم مناطق الإمارة. وسجّلت مجموعة الأغذية والمشروبات ارتفاعاً سنوياً بنسبة 7.81%، كان أبرز مكوّناته الخضراوات والبقوليات التي ارتفعت أسعارها 27.71%.

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار الرحلات السياحية المنظمة 12.11%، وخدمات رعاية المرضى الخارجيين 5.56%.

بنود تراجعت أسعارها

في المقابل، تراجعت أسعار معدات الصوت والرؤية 12.45% على أساس سنوي، وخدمات الإقامة 6.90%، والأحذية وملبوسات القدم 6.35%. وشهرياً، انخفضت أسعار المنسوجات المنزلية 8.03%، والمجوهرات والساعات 1.79%.

مسار المؤشر منذ بداية العام

تُظهر قراءات 2026 مساراً تصاعدياً بلغ ذروته في يونيو ثم بدأ يتراجع. فقد سجّل المؤشر في فبراير/شباط أدنى معدل سنوي عند 2.72%، ثم ارتفع إلى 3.80% في مارس/آذار، و4.81% في أبريل/نيسان، و5.52% في مايو/أيار، ليبلغ أعلى مستوياته عند 5.66% في يونيو، قبل أن ينزل إلى 5.33% في يوليو.

وتراجعت الزيادات الشهرية على نحو أوضح: 0.93% في مارس، و1.28% في أبريل وهي الأعلى خلال العام، ثم 0.50% في مايو، و0.41% في يونيو، وصولاً إلى 0.10% في يوليو، وهي أقل زيادة شهرية مسجّلة منذ مطلع العام.

وجاءت هذه القراءات في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة، وأزمة سلاسل الإمداد والطاقة، واضطراب حركة التجارة في مضيق هرمز.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً