البحرين غارقة بكورونا وصحتها تشيد بـ”سبوتينك” بعد تلقيه مجانا من روسيا

المنامة- خليج 24| في الوقت الذي تغرق فيه مملكة البحرين بفيروس كورونا المستجد وسلالاته الجديدة التي تحصد في الأيام الأخيرة أعدادا كبيرة من الوفيات تعتبر الأعلى بالمملكة منذ تفشي الفيروس.

خرجت وزيرة الصحة في البحرين فائقة بنت سعيد الصالح بتصريح تشيد فيه بفعالية لقاح “سبوتنيك” الروسي.

وكشفت مصادر صحية في البحرين لموقع “خليج 24” أن روسيا قدمت تبرعت وبشكل مجاني إلى المنامة بكميات من لقاحها.

ولفتت إلى أن هذا ما دفع وزيرة الصحة للخروج بالتصريح والإشادة باللقاح الروسي.

الأكثر أهمية أن الجرعات التي تبرعت بها روسيا إلى المنامة تعتبر من أقدم جرعات اللقاح التي تم تصنيعها.

وشككت المصادر الصحية في فعالية هذه الجرعات خاصة مع السلالات الجديدة لفيروس كورونا.

وبحسب وزير الصحة بالبحرين فإن “نتائج الدراسة على أرض الواقع حققت نسبة أفضل من النتائج التي تم تحقيقها خلال التجارب السريرية للتطعيم”.

ويأتي التصريح في الوقت الذي ما زالت فيه المنامة تسجل أعلى الأرقام بالوفيات والإصابات بفيروس كورونا.

ووفق وزير الصحة فإن البحرين كانت قد أجازت الاستخدام الطارئ لتطعيم “سبوتنيك v” في فبراير/ شباط الماضي.

وأضافت “ينتجه مركز غامالي القومي لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة التابع لوزارة الصحة في روسيا الاتحادية”.

وتواصل الحكومة في البحرين تخبطها إزاء الأرقام الكبيرة وقرب انهيار المنظومة الصحية بالمملكة.

وبعد نحو أسبوعين من تفشي الفيروس خاصة السلالات الأكثر خطورة في أنحاء المملكة أعلن عن تمديد إجراءات احترازية.

وأعلن الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا بمملكة البحرين أنه “بعد العرض وأخذ موافقة اللجنة التنسيقية”.

ووقعت حكومة البحرين في شر أعمالها بعدها استرخصت وقامت بشراء لقاحات صينية مضادة لفيروس كورونا لإعطائها للمواطنين العاديين.

وجاء ذلك مع تفشي فيروس كورونا في البحرين بشكل قياسي وتسجيلها أرقاما تعتبر الأعلى منذ بدء الجائحة.

ودخلت المنامة نفقاً مظلما مخيفا عبر انتشار متجدّد وسريع لفيروس كورونا في البلاد بأرقام مرتفعة وغير مسبوقة ما بين إصابات ووفيات.

وتحاول سلطات البحرين تدارك الأمر بعد جلبها كميات كبيرة من اللقاحات الصينية وتطعيم المواطنين والمقيمين.

في حين اكتفت بكميات قليلة من لقاح فايرز- بيونتيك، وقام بإعطائه للعائلة الحاكمة وكبار المسؤولين في المملكة.

لكن وقعت حكومة المنامة في إحراج شديد بعد تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات بكورونا من متلقي لقاحي سينوفارم وسينوفاك الصينيين.

وكشفت وسائل إعلام في البحرين عن تسجيل وفيات نتيجة الإصابة بكورونا بين متلقي اللقاحات الصينية.

وبناء على ذلك قررت البحرين إعطاء جرعات معززة من لقاح فايزر لمتلقي نظيره الصيني.

وأثار القرار مخاوف وضجة واسعة للذين حصلوا على التطعيمات الصينية.

في السياق، باشرت البحرين بإعطاء جرعات معززة من لقاح “فايزر” المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وتقوم السلطات بإعطاء هذه الجرعات للمعرضين للخطر من مواطنيها، حتى ولو كانوا قد تلقوا اللقاح الصيني.

ولفتت المتخصصة في الأمراض الجرثومية في لبنان، الدكتورة رولا حصني إلى أن الخلط بين اللقاحات.

ونبهت إلى أن هذا الأمر “ممكن إذا كان هناك حاجة، ولا مشكلة في ذلك”.

غير أنها نوهت إلى أنه من الناحية الطبية “لا يحبذ تلقي لقاحين مختلفين.

لكن إذا استدعت حالة المريض ذلك ومرت فترة كافية على أخذ جرعات اللقاح الأول، فلا مشكلة بتطعيم مختلف، بحسب حصني.

وواصلت مملكة البحرين تسجيل أرقام قياسية بوفيات وإصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) عقب تفشي السلالة الهندية في المملكة بشكل كبير.

وتسجل البحرين هذه الأرقام في الوقت الذي تقف فيه الحكومة متفرجة.

وقبل أيام، أكدت منظمة الصحة العالمية رصد وجود السلالة الهندية من فيروس كورونا المستجد في إحدى دول الخليج العربي.

وأعلنت المسؤولة في الصحة العالمية الدكتورة نعيمة القصير رصد السلالة الهندية لكورونا في مملكة البحرين.

وأشارت إلى أنه جرى رصد السلالة الهندية أيضا في كل من إيران المجاورة للخليج إضافة إلى المغرب.

وتقترب المنظومة الصحية في مملكة البحرين من الانهيار الشامل مع تسجيل المملكة أرقاما مخيفة بوفيات وإصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

ودخلت المنامة نفقاً مظلما مخيفا عبر انتشار متجدّد وسريع لفيروس كورونا في البلاد بأرقام مرتفعة وغير مسبوقة ما بين إصابات ووفيات.

وحتى الآن لم تقدم وزارة الصحة تفسيرا لهذه الموجة الكبيرة من الإصابات.

غير أن بعض العاملين في المجال الصحي في المملكة يرجحون وصول سلالات جديدة للبحرين تعد أسرع انتشارا.

وأطلق خبراء في الصحة بالمملكة تحذيرات عاجلة من اقتراب المنظومة الصحية من الانهيار الشامل بسبب تفشّي وباء فيروس كورونا.

في السياق، أعلن المركز الأميركي لمكافحة الأمراض “cdc”، رفع تصنيف المنامة من حيث الوضع الوبائي لانتشار فيروس كورونا.

وقرر المركز وضع المنامة في المستوي الرابع “الأعلى خطورة”.

ونبه المركز الحكومي إلى خطورة السفر إلى المنامة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وبسبب الأوضاع الصحية الصعبة بالمملكة.

 

قد يعجبك ايضا