الإمارات لبايدن: نحن نختلف عن السعودية

   

أبو ظبي- خليج 24 | وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة رسالة إلى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن على خلفية تحركاته الأخيرة في المنطقة.

Advertisement

ونقلت صحيفة “العرب” الممولة من الإمارات عن مصادر إماراتية قولها “إن أبو ظبي لديها الوزن السياسي والدبلوماسي الكبير”.

وأضافت “هذا الوزن نستطيع من خلاله الحديث مع الإدارة الجديدة بعيدا عن الحساسيات الدبلوماسية والإعلامية التي يمكن أن يفرزها حوار”.

وذلك “بين إدارة بايدن والحليف السعودي بعد حملة استبقت وصول الإدارة الجديدة واستهدفت الرياض”، وفق المصادر.

ولفتت إلى أن هذه الحملة جاءت على خلفية موضوع (مقتل) جمال خاشقجي وعناصر أخرى تتعلق بحقوق الإنسان ووضع المرأة.

ووجهت إدارة بايدن العديد من الصدمات إلى الإمارات كانت أولاها تجميد صفقات بيع 50 مقاتلة (اف 35) و18 طائرة مسيرة مسلحة.

إضافة إلى معدات دفاعية أخرى وذلك بقيمة 23 مليار دولار.

كما ألغت إدارة بايدن قرارا بإعفاء الألمونيوم الإماراتي من الضرائب كان اتخذه دونالد ترامب قبل يومين من مغادرته البيت الأبيض.

Advertisement

وشددت المصادر على أن “الإمارات تنظر بجدية إلى التغييرات التي يمكن أن تحدثها الإدارة الأميركية الجديدة”.

وأردفت “يبدو أنها (الإدارة الجديدة) تعد لترك الملفات الخارجية لوزير الخارجية ومستشاري الأمن القومي”.

في حين سيركز الرئيس بايدن-بحسب المصادر الإماراتية- على إعادة اللحمة السياسية في البلاد وعلى مواجهة جائحة كورونا.

واعتبرت أن هذا “يجعل الموقف المحتمل من واشنطن ساحة سياسية مفتوحة للتأثير من قبل الحلفاء الموثوقين”.

ورأت المصادر أن ممن سيأثر على واشنطن “إيران، أو تركيا وقطر والتيارات الإسلامية التي تريد استثمار وجود إدارة جديدة”.

وذلك لـ”إحياء الربيع العربي في نسخته الجديدة”، وفق المصادر الإماراتية.

ووفق الصحيفة الإماراتية فإن أبو ظبي ترى أن المصداقية الأميركية في التعامل مع أمن الخليج على المحك.

وأشارت إلى القرارات الأخيرة التي اتخذتها إدارة بايدن بخصوص التعامل مع ملف الحرب التي تقودها الإمارات والسعودية على اليمن.

وأضافت “خطوة إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات العسكرية باليمن كان من الأجدى أن تتم بعد أن تكون قد كوّنت فكرة واضحة عن الملف”.

وكشفت عن الغضب الكبير من التهميش الذي قامت به إدارة بايدن لكل من الإمارات والسعودية في هذا الملف.

وأكدت أنها لم تجري أي لقاءات مباشرة مع الجهات المعنية (في إشارة إلى أبو ظبي والرياض).

وحذرت في الوقت ذاته من التوجهات الجديدة لواشنطن “دون الأخذ في الاعتبار حجم التهديد الذي تمثله على المستوى الاستراتيجي”.

وتشير الصحيفة الإماراتية إلى “الاختراقات المستمرة وتهديد أمن المنطقة عبر السباق نحو التسلح وتطوير الصواريخ الباليستية والمُسيّرات”.

ورأت أن الإدارة الأميركية الجديدة ستعيد تشكيل المؤسسات الأمنية المعنية في الشرق الأوسط، وستحدث تغييرات واسعة في الهيكل الدبلوماسي.

في حين أن مجلس الأمن القومي ومستشاري الخارجية- وفق “العرب”- هم من الطاقم السابق لإدارة باراك أوباما التي دعمت إيران.

ونبهت إلى أن هذا فسح المجال أمام إيران لممارسة أنشطة تخريبية، وهو أمر مرشح الآن لأن يتوسع ويهدد الأمن خصوصا بالخليج.

قد يعجبك ايضا