الإمارات توقف رئيس حزب في تونس بطريقه لأداء العمرة بقضايا فساد

 

تونس – خليج 24| كشف راديو “موزاييك” التونسي عن أن الإمارات أوقفت الرئيس السابق لحزب الاتحاد الوطني الحر في تونس سليم الرياحي، في مطار دبي، وهو في طريقه لأداء مناسك العمرة في السعودية.

وذكر الراديو على موقعه الالكتروني أن الرياحي صادرة بحقه مذكرات جلب من الإنتربول بطلب من القضاء التونسي، إثر قضايا غسيل أموال.

يذكر أن الرياحي عرض في يوليو 2021 على محكمة باليونان، ووضع بالإقامة الجبرية على نفقته، وتقرر الإمضاء لدى السلطات المعنية دوريا، ليتم فيما بعد إخلاء سبيله.

وفي سياق ليس ببعيد، دانت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان تعرض صحفيين في تونس لمحاولات إسكاتهم بعملية ممنهجة تهدد حرية الصحافة.

وقالت المنظمة في بيان إنها قلقة من حملة تهديد وترهيب يتعرض لها هؤلاء آخرهم وجدان بوعبد الله، رئيسة تحرير موقع بوابة تونس.

وكشفت عن تلقيها ومؤسستها لعملية ترهيب وتهديد غير مباشرة، ضمن نهج متصاعد في تقييد الحريات وتكميم الأفواه وترهيب الصحفيين.

وأرجعت ذلك لتغطيتها للأحداث والفعاليات وأحدثها جلسة برلمان الشعب المجمد من الرئيس قيس سعيّد التي عقدت إلكترونيًّا، وأعقبها قراره حله كاملا.

وقالت الصحفية بو عبد الله: “منذ الانقلاب (هيمنة الرئيس سعيد على مجمل السلطات بالبلاد في 25 يوليو 2021، بإجراءات استثنائية تنتهك الدستور) هناك تهديدات.

وذكرت أن فريق العمل “تعرض للضرب بالمظاهرات وجرى التجاوز عن هذا الأمر”.

وبينت أنها علمت عبر جهات موثوقة بوضعها ومؤسستها على القائمة السوداء.

وذلك إثر بث الموقع الإخباري الذي ترأسه وقائع جلسة برلمان الشعب.

وأشارت بوعبد الله إلى “أن هناك قرار بتتبع المؤسسات التي غطت الجلسة التي عدها رئيس البلاد تآمرًا على الدولة”.

وقالت سكاي لاين: “لم نرتكب أي جريمة حينما نقلنا جلسة البرلمان. وأحمل قيس سعيّد مسؤولية سلامة طاقمي الصحافي في تونس ، وكل الصحافيين والمراسلين الأجانب”.

وأضاف: “نحن ننشر مختلف وجهات النظر، ونعمل بشكل قانوني وفق مقتضيات الدستور التونسي”.

وزادت بوعبد الله: “لا يحق للرئيس سعيد أو غيره من الجهات الرسمية تقييد عملنا أو معاقبتنا بسبب ما ننشره”.

وأشارت إلى أن سياسة الترهيب التي تعرضت لها المؤسسة لها انعكاسات خطيرة على العمل.

وأكدت أن 3 صحفيين من فريق العمل طلبوا إجازة لأنهم يشعرون بالخوف، وأنها لا تستطيع لومهم على ذلك.

ورأت سكاي لاين أن عملية الترهيب والتهديد المباشر وغير المباشر وغيرها من الصحفيين والصحفيات في تونس.

ونبهت إلى أن ذلك تصاعد منذ استيلاء الرئيس على كل السلطات في البلاد.

وأكدت سكاي لاين أن ذلك يمثل حالة ردة عن الحالة الديمقراطية في تونس بعد الثورة.

وأكدت أن ما يجري عملية ممنهجة بإرادة رسمية من نظام الحكم الحالي بهدف تكميم الأفواه وإسكات الأصوات المعارضة وحتى المهنية.

وذكرت سكاي لاين أنه تمت إعادة إحياء الرقابة الذاتية لدفع الصحفيين للصمت حرصًا على حياتهم وأمنهم الشخصي.

وأكدت أن ذلك يمثل مساسًا بحرية العمل الصحفي.

وبينت أنها تابعت اعتقال وإيقاف وتهديد العديد من الصحفيين وعرض بعضهم لمحاكم عسكرية هم ومدنيين آخرين منذ 25 يوليو الماضي.

ونوهت إلى أن كل ذلك ضمن نهج متصاعد في تقييد الحريات وتكميم الأفواه وترهيب الصحفيين.

وذكرت المنظمة أنه نتيجة إدراك خطوة هذه الحالة التي تهدد حرية العمل الصحفي، أقرت نقابة الصحفيين التونسيين إضرابا عاما في الإعلام العام في 2 إبريل.

وأشارت إلى أن ذلك رفضا “لمحاولات الرئيس السيطرة على الإعلام العمومي وإصرار السلطة على تهميش القطاع”.

وأكدت سكاي لاين أن هناك مخاوف على حرية التعبير الذي منحته ثورة 2011.

وطالبت السلطات التونسية التوقف عن ممارساتها التي تمس بالتزامات تونس الدولية المتعلقة بحرية الصحفية والحق في الرأي والتعبير.

ودعت سكاي لاين الصحفيين والمجتمع المدني إلى التكاتف.

 

إقرأ أيضا| حل “سعيد” لبرلمان تونس يثير غضبًا.. الأورومتوسطي: تصعيد خطير يعقد الأزمة

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri