الإمارات تصر على استمرار السياحة رغم تفشي كورونا وتكتفي بتلقيح هؤلاء الأشخاص

   

أبو ظبي- خليج 24| تصر دولة الإمارات العربية المتحدة على استمرار قطاع السياحة في البلاد على الرغم من تفشي وباء فيروس كورونا في البلاد.

Advertisement

وأكدت دول مختلف حول العالم بأن دولة الإمارات أصبحت مصدرا لتفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم.

لكن الأخطر، بحسب هذه الدول التي أوقفت رحلاتها الجوية مع الإمارات هو نقلها للطفرات الجديدة من فيروس كورونا.

وكانت كلا من الدنمارك وإسرائيل وبريطانيا والفلبين وقطر أوقف رحلات الطيران مع أبو ظبي بسبب تفشي كورونا.

كما أكدت السلطات في الإمارات تفشي الفيروس في البلاد، وهذا يظهر من خلال الأرقام القياسية لأعداد الوفيات والمصابين في الأيام الأخيرة.

غير أن السلطات الإماراتية ترفض حتى الآن تجميد قرارها الذي اتخذته أخيرا ووقف استقبال السياح.

وكانت السلطات قررت استقبال السياح والسماح بإشغال كافة الفنادق بنسبة 100% في محاولة لتعويض الخسائر الكبيرة بسبب الجائحة.

ووصفت وسائل إعلامية عالمية بينها صحف أجنبية القرار الإماراتي بالمتهور، بسبب المجازفة في استقبال السياح رغم تفشي كورونا.

Advertisement

ولفتت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إلى أن أبو ظبي استقبلت السياح في الوقت الذي كانت فيه معظم دول العالم تغلق على نفسها.

ونبهت إلى أن الإمارات قامت باستقبال ملايين السياح رغم انتشار الطفرات الجديدة التي تمتاز بسرعة الانتقال بين البشر.

لكن السلطات الحاكمة ترفض حتى الآن وقف القرار، وتصر على استقبال السياح، وكان آخر قرارها إلزام موظفي الفنادق بتلقي اللقاح.

وتدعي أبو ظبي أنها تعد من أوائل الدول حول العالم في التصدي لجائحة كورونا.

وأعلنت العديد من الفنادق في البلاد تطعيم موظفيها “في إطار سعيها لتعزيز الثقة لدى الزوار والسياح من السوقين المحلية والدولية”.

تدعي هذه الفنادق أن الهدف من ذلك “توفير بيئة ضيافة تتيح معايير أمان وسلامة عالية”.

وادعى مؤسس المدير التنفيذي لفندق (بلاتزو فرساتشي دبي) منذر درويش أن تطعيم العاملين سيزيد من جاذبية السياح.

ونجحت وكالة “أسوشيتد برس” العالمية للأنباء في الحصول على أول تصريح من مدير مستشفى في إمارة دبي عن تفشي كورونا.

وأكدت الوكالة قبل أسبوع أن مستشفيات دبي رفضت مرارا التعليق على اتصالات منها حول الحالة الوبائية في الإمارة.

فيما رد المستشفى السعودي الألماني في دبي قائلا إنه “يأمل في قراءة الأخبار الحقيقية”، دون الخوض في التفاصيل.

ونقلت الوكالة عن المدير الطبي لمستشفى “إن إم سي رويال” في دبي قوله “عدد الحالات (في ازدياد) باستمرار”.

وأكد الدكتور سانتوش كومار شارما ل”أسوشيتد برس” أن مرضى فيروس كورونا يشغلون أكثر من نصف أسرة المستشفى.

واستعرض تقرير الوكالة الحالة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة انفتاحها على المحتفلين برأس السنة الجديدة.

ولفتت الوكالة إلى أن العديد من الدول تلوم الإمارات وخاصة دبي على القرارات المتهورة التي اتخذتها.

وأشارت إلى أن هذه الدول تطرح تساؤلات حول قدرتها على التعامل مع الارتفاعات القياسية لحالات الإصابة بالفيروس.

ونبهت إلى أن المكتب الإعلامي لحكومة دبي رفض الإجابة على أسئلة الوكالة حول الطاقة الاستيعابية لمشافي الإمارة.

واكتفى المكتب الإعلامي الحكومي بالتأكيد أنهم يبذلون كل ما في وسعهم للتعامل مع الوباء.

وذكر في بيان “بعد عام من إدارة الوباء، يمكننا القول بثقة إن الوضع الحالي تحت السيطرة”.

وأضاف “لدينا خططنا لزيادة أي طاقة (استيعابية) في نظام الرعاية الصحية إذا دعت الحاجة إلى ذلك”.

ونبهت “أسوشيتد برس” إلى التقييم المختلف الذي قدمه مدير الدائرة المالية السابق بحكومة دبي ناصر الشيخ.

وطلب الشيخ من السلطات السيطرة على عدد حالات الإصابة المتزايد.

وكتب “القيادة تبني قراراتها على توصيات الفريق، التوصيات الخاطئة التي تعرض أرواح البشر للخطر”.

وأكد أنها “تؤثر سلبا على مجتمعنا، واقتصادنا يتطلب المساءلة”.

وكتب الشيخ “المحزن أنه تم بذل جهود كبيرة منذ يناير 2020 ثم نأتي ونقوضها بأيدينا”.

وشدد على أن “ما يزيد الأمور سوءا هو الافتقار إلى الشفافية”.

وعن الحال التي شهدتها الإمارة خلال الـ17 يوما الماضية، لفتت “أسوشيتد برس” إلى أرقام قياسية للإصابات بفيروس كورونا.

واستشهدت على ذلك بطول طوابير المنتظرين للخضوع لفحص فيروس كورونا بمرافق الاختبار في دبي.

وأشارت إلى القرارات الأخيرة التي اتخذتها كلا من إسرائيل والدنمارك وبريطانيا بسبب ارتفاع الإصابات بشكل غير مسبوق.

قد يعجبك ايضا