الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا وتحذر من أسوأ مجاعة بسبب قوات تدعمها الإمارات بتيغراي

نيويورك- خليج 24| أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا عاجلا من تبعات الجرائم والمجازر والقتل الذي ارتكبته قوات تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم تيغراي بإثيوبيا، محذرة من أسوأ مجاعة منذ عقد.

وأكد مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك أن المجاعة باتت وشيكة بإقليم تيغراي المحاصر في إثيوبيا والمناطق الشمالية.

وحذر المسؤول الكبير في الأمم المتحدة من خطر وفاة مئات الآلاف من الناس.

ونوه إلى أن الاقتصاد بات مدمرا بعد توقف الأعمال التجارية والمحاصيل والمزارع ولا توجد خدمات مصرفية أو اتصالات.

وقال لوكوك إننا “نسمع بالفعل عن وفيات مرتبطة بالجوع في إقليم تيغراي”.

وأضاف “الناس بحاجة إلى الاستيقاظ، يتعين على المجتمع الدولي أن يقدم المساعدة بالفعل بما في ذلك توفير الأموال”.

وكان مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة رسم في مايو الماضي صورة قاتمة لتيغراي بعد أشهر من اندلاع الحرب.

وأكد أن ما يقدر بمليوني شخص نزحوا من الإقليم، وذهب آلاف المدنيين ضحايا بين قتيل وجريح.

بالإضافة إلى حدوث عمليات اغتصاب وأشكال أخرى من “العنف الجنسي المقيت” على نطاق واسع ومنهجي.

علاوة على دمار البنية التحتية العامة والخاصة، بما في ذلك المستشفيات والأراضي الزراعية.

وأضاف المسؤول بالأمم المتحدة “هناك الآن مئات الآلاف من الأشخاص في شمال إثيوبيا يعانون من المجاعة”.

وشدد على أن “هذه أسوأ مشكلة مجاعة شهدها العالم منذ عقد من الزمان”.

وذلك “منذ أن فقد ربع مليون صومالي حياتهم بسبب المجاعة عام 2011”.

وتتوالي الشهادات المروعة من قبل الناجين في إقليم تيغراي مما ارتكبته القوات التي تدعمها دولة الإمارات.

والأسبوع الماضي، كشفت فتيات وسيدات في إقليم تيغراي عن شهادات مروعة لقيام جنود تدعمهم الإمارات باغتصابهن بشكل جماعي.

وأكدت آلاف الفتيات والسيدات في تيغراي تعرضهن لاغتصاب جماعي من قبل هؤلاء الجنود بشكل ممنهج.

وتعاني النساء اللاتي يستطعن الوصول للعيادة المخصصة لمساعدة الناجيات من الاغتصاب بتيغراي للحديث عن جراحهن.

وعندما لا يتمكنّ من الجلوس أو يلمسن بهدوء أجزاءهن الحساسة يفهم طاقم التمريض هذا النوع من المعاناة.

وكشف تقرير لوكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية أن امرأة في حالة ذهول وبالكاد واعية عمرها 40 عاما التف جسدها بمناشف دامية.

ولفتت الوكالة إلى أن هذه المرأة تعرضت للاغتصاب الجماعي المتكرر شرجيا ومهبليا على يد 15 جنديا إرتيريا في ازيربر.

ولفتت إلى أنها كانت محتجزة مع 10 فتيات ونساء أخريات بينهن امرأة في السبعينات.

ووفق الوكالة انفجرت المرأة في البكاء بينما تذكرت محنتها في يناير على أيدي الجنود الذين سيطروا على أجزاء من تيغراي.

وأوضحت المرأة أن أحد الجنود قال لها “هذا الموسم موسمنا، لا موسمكم. هذا زمننا”.

وأكدت “أسوشيتدبرس” أنه رغم مزاعم إثيوبيا وإرتيريا بأن قواتهما ستغادر فإن القوات الإريترية أكثر ضلوعا من أي وقت بالصراع بتيغراي.

ولفتت إلى أنها ترتكب جرائم الاغتصاب الجماعي الوحشي للنساء، وقتل المدنيين.

كما قامت بنهب المستشفيات ومنع المساعدات الغذائية والطبية.

ويسيطر الإرتيريون المدعومون من الإمارات على طرق رئيسية ويتمتعون بالوصول لبعض المجتمعات.

كما كشف نائب الأمين العام للأمم المتحدة تفاصيل مروعة عن اغتصاب جنود تدعمهم الإمارات فتيات وطفلات إقليم تيغراي في إثيوبيا.

وأكد أن العنف الجنسي يستخدم كسلاح في إقليم تيغراي الإثيوبي من قبل جنود تدعمهم الإمارات.

ولفت إلى أن الأوضاع في الإقليم لم تتحسن رغم المطالبات الأممية والدولية من أطراف الصراع بذلك.

جاء ذلك في حديث للمسؤول بالأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي.

وقال خلال الجلسة “لا شك أن العنف الجنسي يستخدم في هذا النزاع كسلاح حرب”.

وأكد أن أغلبية جرائم الاغتصاب ارتكبت من قبل رجال بزي عسكري.

وأوضح أن نحو ربع التقارير عن العنف الجنسي في إقليم تيغراي تتحدث عن حالات الاغتصاب الجماعي أو تعرض النساء لاغتصاب متكرر خلال عدة أيام.

وكشف عن اغتصاب جنود تدعمهم الإمارات لبنات لا تزيد أعمارهن عن 8 أعوام.

وأكدت كبيرة مسؤولي الصحة في الإدارة المحلية في تيغراي فاسيكا أمديسيلاسي تلقي 5 مستشفيات بلاغات بحدوث ما لا يقل عن 829 حالة اعتداء جنسي.

قد يعجبك ايضا