الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الأردن يعين مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان خلفا للحنيطي

شارك
الأردن يعين مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان خلفا للحنيطي

عمان – أصدر الديوان الملكي الأردني بيانا رسميا يؤكد فيه صدور الإرادة الملكية السامية بتعيين اللواء الركن مجدي محمد حماد الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة، اعتبارا من الثاني من سبتمبر أيلول عام ألفين وستة وعشرين. وقد جاء هذا القرار العسكري الرفيع المستوى عقب انتهاء فترة تولي الفريق الركن يوسف الحنيطي للمناصب القيادية العليا في الجيش، حيث تم إحالته إلى التقاعد بعد نحو سبع سنوات من الخدمة المتواصلة في المنصب.

وأوضح البيان الرسمي الصادر عن الديوان الملكي أن الملك عبد الله الثاني قد أمر بترفيع الحراسيس من رتبة عميد إلى رتبة لواء، وذلك ليصبح القائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة الأردنية، فيما صدرت إرادتان ملكيتان منفصلتان بترفيع الحنيطي إلى رتبة فريق قبل إحالته إلى المعاش التقاعدي. ويأتي هذا التعيين في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز جاهزية قواتها المسلحة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية المتزايدة.

وفي رسالة توجيهية وجهها العاهل الأردني إلى الرئيس الجديد لهيئة الأركان، كلفه الملك عبد الله الثاني بمواصلة جهود إعادة الهيكلة الشاملة للقوات المسلحة، وتطوير إمكاناتها العسكرية والتقنية، وتحديث أدواتها القتالية والإدارية. وشدد الملك على ضرورة رفع مستوى الكفاءة والجاهزية التشغيلية لضمان القدرة على مواجهة أي تهديدات محتملة بأعلى درجات الاحترافية والمهنية.

كما أكد العاهل الأردني على أهمية الاهتمام بمنتسبي القوات المسلحة وبناء قدراتهم البشرية، من خلال برامج تدريبية متطورة ورعاية اجتماعية شاملة، لضمان الحفاظ على أعلى مستويات الأداء داخل المؤسسات العسكرية. وتأتي هذه التوجيهات الملكية في إطار الاستراتيجية طويلة المدى لتطوير البنية التحتية العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.

ويذكر أن الفريق الركن يوسف الحنيطي تولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة في الرابع والعشرين من يوليو تموز عام ألفين وتسعة عشر، وبقي في المنصب لمدة تقارب سبع سنوات كاملة. وكان الحنيطي أول ضابط من سلاح الجو الملكي يتقلد هذا المنصب القيادي الرفيع، مما يعكس تنوع الخبرات العسكرية التي تجمعها القيادة العامة للجيش.

وخلال فترة توليه المنصب، قاد الحنيطي عمليات تحديث وتطوير واسعة النطاق في مختلف قطاعات الجيش، وساهم في تعزيز التعاون العسكري مع الدول الصديقة والحليفة. وقد حظي بإنجازات ملموسة في مجال التدريب المشترك والاستعداد العملياتي، مما أسهم في رفع جاهزية القوات المسلحة الأردنية.

ومن المتوقع أن يواجه اللواء الركن مجدي الحراسيس تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتحديث المعدات العسكرية وتدريب الكوادر البشرية الجديدة. كما سيتعين عليه التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وضمان استمرارية الاستقرار الأمني في المملكة.

وتعد هذه الخطوة جزءا من سياسة مستمرة في الأردن لتجديد القيادات العسكرية العليا، بما يضمن نقل الخبرة بين الأجيال المختلفة من الضباط، والحفاظ على روح المبادرة والابتكار في المؤسسة العسكرية. ويعتبر تعيين الحراسيس خطوة استراتيجية لتعزيز الثقة الداخلية والخارجية في قدرة الجيش على حماية الأمن الوطني.

ويشغل الحراسيس سابقا مناصب قيادية متعددة داخل الجيش، مما أكسبه خبرة واسعة في التخطيط الاستراتيجي والإدارة العسكرية. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الخبرة في قيادة عملية التحديث الشاملة التي دعا إليها الملك عبد الله الثاني.

وتستمر الاحتفالات الرسمية بالتعيين الجديد، حيث أعرب العديد من المسؤولين العسكريين والمدنيين عن ترحيبهم بهذا القرار، مؤكدين ثقتهم الكاملة في قدرات الحراسيس على قيادة القوات المسلحة بنجاح في المرحلة القادمة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً