
اعتداءات على أرض زراعية شمال رام الله
تعرض المواطن عبد الفتاح حمايل لاعتداء عنيف وضرب مبرح على يد مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، وذلك أثناء توجهه إلى أرضه الزراعية الواقعة في منطقة الرأس. وتقع هذه المنطقة جغرافياً بين قريتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق مدينة رام الله. وقد رافق الاعتداء سرقة مركبة الضحية، قبل أن يتم نقله إلى مركز أبو فلاح الطبي لتلقي العناية اللازمة.
ضرب شقيقتين مسنتين وسرقة ممتلكاتهما
في بلدة سلواد القريبة، تعرضت شقيقتان مسنتتان للإصابة نتيجة هجوم مستوطنين عليهما وهما تقومان بقطف ثمار التين من أرضهما الخاصة. وأفادت مصادر محلية بأن المعتدين هاجموا الشقيقتين منى وعالية محمود حامد، اللتين تبلغان من العمر 75 و65 عاماً على التوالي. وأسفر هذا الهجوم عن إصابة المرأتين برضوض وجروح متعددة، كما قام المستوطنون بسرقة هاتفيهما المحمول ومفتاح مركبتهما.
جولات استفزازية جنوب بيت لحم
في سياق متصل، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في الأراضي الزراعية بمنطقة “خلايل اللوز” الواقعة جنوب شرق مدينة بيت لحم. وأشارت التقارير المحلية إلى أن وجود المستوطنين في هذه المنطقة يهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني، حيث تتعرض المنطقة لاعتداءات متكررة تشمل مهاجمة المزارعين.
تصاعد وتيرة الاعتداءات خلال يوليو الماضي
وكشفت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية عن ارتفاع حاد في وتيرة العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. فقد سجلت الهيئة تنفيذ 2256 اعتداءً خلال شهر يوليو/تموز المنصرم، شمل المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم. ووفقاً للأرقام، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي 1458 اعتداءً، بينما نفذ المستوطنون 798 اعتداءً آخر.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدن وبلدات ومخيماتها، موجة متزايدة من الاقتحامات العسكرية والاعتقالات الإسرائيلية. ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، مما ساهم في تفاقم الأوضاع الأمنية وزيادة وتيرة الاعتداءات المستوطنة على السكان المدنيين.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76430

