أوقع قتيلين.. لماذا ترفض عمان التعليق على الهجوم على السفينة الإسرائيلية؟

مسقط- خليج 24| كشف حساب عماني شهير اليوم الجمعة عن السبب الحقيقي لامتناع سلطنة عمان عن التعليق على الهجوم على سفينة إسرائيلية في بحر العرب اليوم.

Advertisement

وذكرت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء أن الهجوم أدى ولأول مرة إلى مقتل شخصين اثنين.

وكتب حساب “الشاهين” الشهير في عمان “على عكس ما تتناقله بعض المصادر الاخبارية،،، الهجوم على السفينة الإسرائيلية وقع على بعد ١٧٥ ميل بحري من ميناء الدقم”.

وأوضح أن هذا الميناء يقع “شمال شرق جزيرة مصيرة،،، في عمق المياه الدولية وليس قبالة سواحل عمان”.

لذلك رأى “الشاهين” أن “رفض سلطات عمان التعليق على الحادثة منطقي كونه خارج مناطق مسؤوليتنا”.

 

في حين كتب في منشور آخر عن الهجوم قائلا:

“قد يكون كسابقيه، ولكن الهدف بات واضحاً،،، ايجاد ذريعة لنقل قطع بحرية اسرائيلية للقاعدة الصهيونية في سقطرى (التي تسيطر عليها الإمارات) بحجة توفير الحماية للاساطيل التجارية”

وفي وقت سابق اليوم، تعرضت سفينة تجارية إسرائيلية لهجوم مجهول يعتقد أن إيران تقف ورائه في بحر العرب قبالة عمان، بحسب وكالات أنباء عالمية.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أنها ما زالت تحقق في الهجوم الذي تم الإبلاغ عنه وتعرضت له سفينة إسرائيلية.

لكن الدفاع البريطانية لم تذكر مزيدا من التفاصيل حول السفينة الإسرائيلية.

غير أن عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أوضحت أن التحقيق جار في الحادث شمال شرق جزيرة مصيرة بعمان.

وبداية يوليو الجاري، طالت هجوم مماثل سفينة إسرائيلية كانت متوجهة من السعودية إلى الإمارات.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة سفينة في المحيط الهندي بينما كانت في طريقها من جدة بالسعودية إلى الإمارات.

وأوضحت القناة الـ12 العبرية أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يحاولون التأكد ما إذا كانت إيران هاجمت ناقلة شحن يملكها إسرائيليون.

ونقلت عن مصادر قولها إن طاقم السفينة التي كانت متوجهة من السعودية إلى الإمارات لم يصب بأذى.

كما لم تلحق أضرار بالغة بالسفينة في الهجوم الذي يعد الأول في غضون أشهر.

وقبل أشهر ارتفعت وتيرة الهجمات التي طالت سفنا إسرائيليا قرب شواطئ السعودية والإمارات.

ويعتقد أن هذه الهجمات تأتي ردا على هجمات إسرائيلية طالت عمق إيران.

لكن إيران في العادة لا تعلن عن هذه الهجمات، وإنما تكتفي بالتلميح بأنها من قامت بتنفيذ الهجمات ضدها.

وتأتي الهجمات في ظل تصاعد وتيرة العلاقة التجارية بين تل أبيب وأبو ظبي عقب توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين.

في السياق، ذكرت قناة “الميادين” اللبنانية الموالية لإيران أن السفينة تعرضت لهجوم في المحيط الهندي.

الأكثر أهمية أن القناة لفتت إلى أن الهجوم جاء بعد أيام قليلة من هجوم مجهول قرب العاصمة طهران.

وتحدثت تقارير أجنبية عن هجوم تم بواسطة طائرة مسيرة على هدف تابع لمشروع إيران النووي.

وفي بداية أبريل الماضي، أصدرت القيادة الوسطى الأمريكية تحذيرا مهما من منحنى مستوى “العنف” ضد السفن في الخليج فيما يعرف بحرب الناقلات بين إيران وإسرائيل.

وأكد مسؤول في القيادة الوسطى الأمريكية أن “منحى العنف ضد السفن في المنطقة (الخليج) مثير للقلق”.

ونبه المسؤول إلى أن “عدد الهجمات ضد السفن يثير الخشية من التصعيد العسكري في المنطقة (الخليج)”.

من جانبها، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول ادعاؤه أن “تل أبيب لا تنوي الرد بهجوم على سفينة إيرانية للحد من التوتر في المنطقة”.

وأعلنت تل أبيب بداية أبريل عن وقوع هجوم استهدف سفينة إسرائيلية قرب ميناء إمارة الفجيرة في الإمارات فيما يرجح أنه هجوم إيراني.

 

قد يعجبك ايضا