أسوشيتد برس: الولايات المتحدة تخطط لإنشاء قواعد عسكرية للطوارئ في السعودية

   

واشنطن- خليج 24| كشفت وكالة ” أسوشيتد برس” اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تخطط لإنشاء قواعد عسكرية جديدة في المملكة العربية السعودية لاستخدام حال الطوارئ.

Advertisement

وأوضح جون غامبريل في التقرير الذي نشره في الوكالة أن هذه القواعد ستكون في السعودية على طول البحر الأحمر.

وأشار غامبريل إلى أن الخطط الأمريكية لنشر القواعد الجديدة في السعودية تأتي في ظل تزايد التوتر مع إيران.

وبين أن كبار المسؤولين السعوديين رفضوا التعليق على ما كشفه نظرائهم الأمريكان.

ولفت إلى أن الخطط الأمريكية تتضمن إقامة مطارين عسكريين، مبينا أنه سيتم استخدام القواعد والمطارين وقت الطوارئ.

غير أن غامبريل أشار إلى أن الإعلان عن إقامة هذه القواعد يأتي في ظل التوتر في العلاقات الأمريكية- السعودية.

وذلك في أول أيام إدارة جو بايدن بسبب قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي والحرب المستمرة على اليمن.

Advertisement

وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الكابتن بيل إربان أن عملية التقييم للأماكن تجري منذ عام.

وأشار إربان إلى أنها جاءت نتيجة الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية في أيلول/سبتمبر 2019.

واعتبر أنها خطط عسكرية حكيمة تسمح بالحصول على منافذ مشروطة في حالة الطوارئ.

وأردف المتحدث العسكري الأمريكي “ليست استفزازية بأي حال ولا هي توسيع للحضور الأمريكي بالمنطقة أو المملكة العربية السعودية تحديدا”.

وبحسب تقديرات ” أسوشيتد برس” فيوجد حوالي 2.500 جندي أمريكي مع بطاريات باتريوت بقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.

لكن الساحل الغربي للسعودية-بحسب ” أسوشيتد برس” يمنح أمريكا بعدا عن إيران.

بسبب أن طهران استثمرت كثيرًا مؤخرًا في الصواريخ الباليسيتة القادرة على الوصول إلى القواعد الأمريكية في المنطقة.

وأشارت “أسوشيتد برس” إلى تصريحات قائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي خلال جولة في السعودية.

وقال ماكيزي إن “الخليج سيكون مياها متنازعا عليها في ظل سيناريو حرب مع إيران”.

ولهذا فأنت تبحث عن أماكن تستطيع نقل قواتك إليها والدخول في مسرح الحرب بعيدا عن منطقة متنازع عليها، بحسب ماكينزي.

الأكثر أهمية –وفق “أسوشيتد برس”- أن طهران تعتبر قواعد عسكرية إضافية في المنطقة ستزيد من شكوكها حول الخطط الأمريكية.

وذلك في ظل التوتر الحالي بعد خروج دونالد ترامب من الاتفاقية النووية عام 2018.

قد يعجبك ايضا