“أحرار البحرين”: “درع الجزيرة” قوات احتلال سعودية إماراتية هزمها شعبنا

   

 

Advertisement

المنامة – خليج 24| وصفت حركة أحرار البحرين “قوات درع الجزيرة” التي وصلت البحرين عام 2011 بأنها “قوات معادية جُلبت لقتل ثورة الشعب البحريني السلمية المطالبة بإسقاط النظام في مهدها”.

وقالت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة إن “الشعب هزم الاحتلال السعودي الإماراتي وسيسقط عملاءه الخليفيين”.

وأكدت أن “قوات درع البحرين بمثابة واحدة من كبريات الجرائم التي حدثت في البحرين منذ الاحتلال الخليفي قبل أكثر من مائتي عام”، وفق البيان.

وأشارت إلى أن “الاحتلال عدوان خارجي يسلب سيادة البلد ويهمش الشعب ويصادر حقه بتقرير مصيره ويمارس حكمًا عسكريا بأحكام غير قابلة للنقاش”.

وشددت الحركة على أن هذا هو ما يحصل في البحرين.

وحمّلت النظام في البحرين “مسؤولية الاحتلال الذي استعان بالجيش السعودي لقمع الشعب الذي خرج مطالبا بحقوقه”.

Advertisement

وأكدت أن “هذا الاحتلال أوصل الأمور في البحرين إلى نقطة اللاعودة بعد أن أحدث استقطابًا في البلاد”.

وأشارت إلى أن درع الجزيرة تسبب بتصدع مجلس التعاون الخليجي من الداخل.

ونبهت الحركة إلى أنه حولته إلى “تجمع للعائلات الحاكمة التي تقف مع بعضه ضد شعوب بلدانه”.

وذكرت أن “التدخل أظهر هشاشة المنظومة العسكرية الخليجية وضعفها بمواجهة التحديات الخارجية”.

واعتبرت “أحرار البحرين” أن “هذه الحقائق تقود بنتيجة منطقية تقول بأن شعبنا يعتبر درع الجزيرة قوة معادية أنشئت لمواجهته فقط”.

وقالت “أحرار البحرين”: إنه “بدلًا من أن تكون يدًا ضاربة لحماية شعوب المنطقة من الاعتداءات الخارجية”.

ونبهت إلى سلسلة “جرائم ارتكبتها النظام في البحرين من قتل وهدم للمساجد وتقوية للطاغية حمد بن عيسى”، وفق البيان.

لكن البيان قال إن “شعب البحرين وبرغم كل ذلك فإنه يواصل ثورته حتى تحرير البلاد من المحتلين ومن الظلم والطغيان”.

وقوات درع الجزيرة عبارة عن 1200 عسكري سعودي و800 جندي إماراتي دخلوا البحرين بتاريخ 15 مارس 2011.

وطلب النظام البحريني منها إخماد المظاهرات بمدن البحرينية أبرزها العاصمة المنامة التي شهدت اعتصامات بميدان اللؤلؤة.

وقالت السلطات إنها وبمساعدة قوات سعودية نجحت بقمع الاحتجاجات باستخدام القوة المفرطة.

وتوصلت لجنة خاصة عينتها البحرين لتقصي الحقائق لأن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة بقمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

وأشارت إلى أن 35 شخصًا أغلبهم محتجين قتلوا وقبض على 3000 فرد، وفقد 4000 وظائفهم وتعرض المئات لسوء معاملة بالسجون.

قد يعجبك ايضا